{ المخالف للامامية كافر مشرك ومخلد في النار }
قال البحراني : " وقال المفيد ( عطر الله مرقده ) في المقنعة : " ولا يجوز لأحد من أهل الايمان أن يغسل مخالفا للحق في الولاية ولا يصلي عليه وإلا أن تدعو ضرورة إلى ذلك من جهة التقية " واستدل له الشيخ في التهذيب بأن المخالف لأهل الحق كافر فيجب أن يكون حكمه حكم الكافر إلا ما خرج بدليل وإذا كان غسل الكافر لا يجوز فيجب أن يكون غسل المخالفين أيضا غير جائز ، ثم قال : والذي يدل على أن غسل الكافر لا يجوز اجماع الإمامية لأنه لا خلاف بينهم في أن ذلك محظور في الشريعة . أقول : وهذا القول عندي هو الحق الحقيق بالاتباع لاستفاضة الأخبار بكفر المخالفين وشركهم ونصبهم ونجاستهم كما أوضحناه بما لا مزيد عليه في الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب وما يترتب عليه من المطالب . وممن اختار هذا القول ابن البراج أيضا على ما نقل عنه " الحدائق الناضرة - البحراني - ج 3 ص 405 – 406
هل استثنى المفيد اهل السنة من المخالفين ؟ , وهل استثنى البحراني اهل السنة من المخالفين ؟ وهل يُستثنى اهل السنة من المخالفين عند علماء الامامية ؟ .
وقال المجلسي : " والحاصل أن المخالفين ليسوا من أهل الجنان ، ولا من أهل المنزلة بين الجنة والنار و هي الأعراف ، بل هم مخلدون في النار " بحار الأنوار - المجلسي - ج 8 - ص 361
ويأتي تأكيد المجلسي , (( وقد ذكرت ان المجلسي هذا قد مات قبل ولادة الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله باربع سنين )) , بانه من لم يكن اماميا صحيح العقدية فهو كافر , قال المجلسي : " فمن لم يكن إماميا صحيح العقيدة فهو كافر " بحار الانوار- المجلسي - ج 66 ص 4