[rtl]57 - ومن كلام له عليه السلام لأصحابه أما إنه سيظهر عليكم بعدي رجل رحب البلعوم مندحق البطن يأكل ما يجد ويطلب ما لا يجد. فاقتلوه ولن تقتلوه. ألا وإنه سيأمركم بسبي والبراءة مني. فأما السب فسبوني فإنه لي زكاة ولكم نجاة. وأما البراءة فلا تتبرؤوا مني فإني ولدت على الفطرة، وسبقت إلى الإيمان والهجرة. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول ص105 - 106[/rtl]
هل نفهم من هذا أن علي رضي الله عنه يأمرنا بسب الرسول صلى الله عليه وسلم؟
عن عبد الله بن الحارث بن سليمان عن أبيه قال: قال علي عليه السلام: لا أرى هؤلاء القوم إلا ظاهرين عليكم بتفرقكم عن حقكم واجتماعهم على باطلهم * وان الإمام ليس يساق شعره وأنه يخطئ ويصيب * فإذا كان عليكم إمام يعدل في الرعية، ويقسم بالسوية، فاسمعوا له وأطيعوا، فان الناس لا يصلحكم إلا إمام بر أو فاجر، فإن كان برا فللراعي والرعية، وإن كان فاجرا عبد المؤمن ربه فيها وعمل فيها الفاجر إلى أجله، وإنكم ستعرضون بعدي على سبي والبراءة مني فمن سبني فهو في حل من سبي، ولا تتبرؤوا مني، فإن ديني الإسلام. الغارات للثقفي الجزء الثاني ص636 - 637
(21423) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن الناس يروون أن عليا (عليه السلام) قال على منبر الكوفة: أيها الناس إنكم ستدعون إلى سبي فسبوني، ثم تدعون إلى البراءة منى فلا تبرؤوا منى، فقال: ما أكثر ما يكذب الناس على علي (عليه السلام)، ثم قال: إنما قال: إنكم ستدعون إلى سبي فسبوني، ثم تدعون إلى البراءة مني وإني لعلى دين محمد (صلى الله عليه وآله)، ولم يقل: ولا تبرؤوا مني، فقال له السائل: أرأيت إن اختار القتل دون البراءة، فقال: والله ما ذلك عليه، وماله إلا ما مضى عليه عمار بن ياسر حيث أكرهه أهل مكة وقلبه مطمئن بالإيمان، فأنزل الله عزوجل فيه: (إلا من اكره وقلبه مطمئن بالإيمان)فقال له النبي (صلى الله عليه وآله) عندها: يا عمار إن عادوا فعد، فقد انزل الله عذرك، وأمرك أن تعود إن عادوا. ورواه الحميري في (قرب الإسناد) عن هارون بن مسلم مثله . وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص225 - 226