قلعة أهل السنة
نرحب بتواجدك
قلعة أهل السنة
نرحب بتواجدك
قلعة أهل السنة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصوردخولالتسجيل

 

 نسف العصمة من القران

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو هارون الشمري
نائب المدير
نائب المدير



عدد المساهمات : 386
تاريخ التسجيل : 19/11/2015

نسف العصمة من القران Empty
مُساهمةموضوع: نسف العصمة من القران   نسف العصمة من القران Emptyالأحد 22 نوفمبر 2015, 8:47 pm

نسف العصمة من القران


[ltr]إن أصحابنا الإمامية أجمعوا على عصمة الأئمة – صلوات الله عليهم – من الذنوب الصغيرة والكبيرة عمداً وخطأً ونسياناً من وقت ولادتهم إلى أن يلقوا الله عز وجل. بحار الانوار ج17ص108[/ltr]



وأن الأنبياء معصومون عن الخطاء والسهو والمعصية، صغيرها وكبيرها ، من أول العمر إلى آخره ، وإلا يبق وثوق بما يبلغونه ، فانتفت فائدة البعثة ، ولزم التنفير عنهم ، وأن الأئمة معصومون كالأنبياء في ذلك ، لما تقدم .منهاج الكرامة ص37 العلامة الحلي

 
[ltr]ونعتقد أن الإمام كالنبي يجب أن يكون معصوما من جميع الرذائل والفواحش ما ظهر منها وما بطن ، من سن الطفولة إلى الموت ، عمدا وسهوا .كما يجب أن يكون معصوما من السهو والخطأ والنسيان ، لأن الأئمة حفظة الشرع والقوامون عليه حالهم في ذلك حال النبي ، والدليل الذي اقتضانا أن نعقتد بعصمة الأنبياء هو نفسه يقتضينا أن نعتقد بعصمة الأئمة ، بلا فرق .عقائد الاماميه ص67 محمد المظفر باب عقيدتنا في عصمه الامام[/ltr]




عرضها على القرآن:

(وَلاَ تَقُولَنَّ لِشَاْىءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذٰلِكَ غَداً) ( إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ وَٱذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لأَقْرَبَ مِنْ هَـٰذَا رَشَداً ) الكهف 24 




وروى حماد بن عيسى، عن عبد الله بن ميمون عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " للعبد أن يستثني ما بينه وبين أربعين يوما إذا نسي ( إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتاه ناس من اليهود فسألوه عن أشياء فقال لهم: تعالوا غدا أحدثكم ولم يستثن فاحتبس جبرئيل عليه السلام عنه أربعين يوما، ثم أتاه فقال: " ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت ") . من لا يحضره الفقيه للصدوق ج3 ص362 – 363




وروى الصدوق في الصحيح....مختلف الشيعه ج8ص171 العلامه الحلي





{ فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ ٱلشَّيْطَانُ قَالَ يٰآدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ وَمُلْكٍ لاَّ يَبْلَىٰ } { فَأَكَلاَ مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ وَعَصَىٰ ءَادَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ } سوره طه 121




{ وعصى آدم ربه فغوى } معناه خالف آدم ما أمره ربه به فخاب من ثوابه والمعصية مخالفة الأمر سواء كان الأمر واجباً أو ندباً. { فتاب عليه وهدى } أي قبل توبته وهداه إلى ذكره.تفسير مجمع البيان ج7ص63 الطبرسي و التبيان ج7ص218 الطوسي




(وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا) . سوره طه115




{ قَالَ هَـٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْراً } {قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا} سورة الكهف73 




(قَالَ لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلاَ تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً ) ولا تغشني عسراً من اَمري بالمضايقة والمؤاخذة على المنسيّ فانّ ذلك يعسر عليّ متابعتك.في المجمع عن النّبي صلّى الله عليه وآله كانت الأولى من موسى (ع) نسياناً. الصافي ج3ص253 للكاشاني





قوله تعالى:{قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسراً} الرهق الغثيان بالقهر والإِرهاق التكليف، والمعنى لا تؤاخذني بنسياني الوعد وغفلتي عنه ولا تكلفني عسراً من أمريوربما يفسر النسيان بمعنى الترك، والاول أظهر، والكلام اعتذار على أي حال.الميزان ج13ص344 للطبطبائي





{ وَدَخَلَ ٱلْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلاَنِ هَـٰذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَـٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَٱسْتَغَاثَهُ ٱلَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى ٱلَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ قَالَ هَـٰذَا مِنْ عَمَلِ ٱلشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَٱغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ }القصص15




{ فاستغاثه الذى من شيعته على الذي من عدوه } أى استنصره لينصره { فوكزه موسى } اى دفع في صدره، وجميع كفه (ولكزه) مثل وكزه ولهزه { فقضى عليه } اى مات، فقال عند ذلك موسى { هذا من عمل الشيطان } اى من اغوائه حتى زدت من الايقاع به، وإن لم اقصد قتله. التبيان ج8رص136 للطوسي





{ قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين } والمعنى: هذا الذي وقع من المعاداة والاقتتال من جنس العمل المنسوب إلى الشيطان أو ناش من عمل الشيطان فإنه هو الذي أوقع العداوة والبغضاء بينهما وأغرى على الاقتتال حتى أدى ذلك إلى مداخلة موسى وقتل القبطي بيده فأوقعه ذلك في خطر عظيم... فعند ذلك تنبه عليه السلام إنه أخطأ فيما فعله من الوكز الذي أورده مورد الهلكة ولا ينسب الوقوع في الخطأ إلى الله سبحانه لأنه لا يهدي إلا إلى الحق والصواب فقضي أن ذلك منسوب إلى الشيطان.الميزان ج16ص18 الطبطبائي





(وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ) ( البقرة 51)




امره الله عز وجل: أن يأتي للميعاد ويصوم ثلاثين يوما عند اصل الجبل. فظن موسى عليه السلام انه بعد ذلك يعطيه الكتاب فصام ثلاثين يوما فلما كان في آخر اليوم استاك قبل الفطر، فأوحى الله إليه يا موسى اما علمت ان خلوف فم الصائم اطيب عندي من ريح المسك صم عشرا اخر، ولا تستك عند الافطار. قصص الانبياء ص313 الجزائري وتفسير الصافي ج1ص130 الكاشاني




قوله تعالى : " عبس وتولى " قال الطبرسي: قيل نزلت الآيات في عبدالله ابن ام مكتوم ، وذلك أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يناجي عتبة بن ربيعة وأبا جهل بن هشام والعباس بن عبدالمطلب وابيا وامية ابني خلف يدعوهم إلى الله ويرجو إسلامهم ، فقال : يارسول الله أقرئني وعلمنى مما علمك الله ، فجعل يناديه ويكرر النداء ولا يدري أنه مشتغل مقبل على غيره حتى ظهرت الكراهة في وجه رسول الله صلى الله عليه وآله لقطعه كلامه ، وقال في نفسه : يقول هؤلاء الصناديد : إنما أتباعه العميان والعبيد ، فأعرض عنه ، وأقبل على القوم الذين يكلمهم فنزلت الآيت ، فكان رسول الله صلى الله عليه وآله بعد ذلك يكرمه ، وإذا رآه قال : " مرحبا بمن عاتبني فيه ربي " ويقول : " هل لك من حاجة " واستخلفه على المدينة مرتين في غزوتين ، ثم قال بعد نقل ما سيأتي من كلام السيد وقيل : إن ما فعله الاعمى كان نوعا من سوء الادب ، فحسن تأديبه بالاعراض عنه إلا أنه كان يجوز أن يتوهم أنه إنما أعرض عنه لفقرة ، وأقبل عليهم لرياستهم تعظيما لهم ، فعاتبه الله سبحانه على ذلك ، وروي عن الصادق عليه السلام أنه قال :كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا رأى عبد الله بن ام مكتوم قال : مرحبا مرحبا ، لا والله لا يعاتبني الله فيك أبدا ، وكان يصنع فيه من اللطف حتى كان يكف عن النبي صلى الله عليه وآله مما يفعل به . " عبس " أي بسر وقبض وجهه " وتولى " أي أعرض بوجهه ". بحار الانوار ج17ص76_77




(وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ) (وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ، قَالَ ابن أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِي الْأَعْدَاءَ وَلا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ، قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) الاعراف (يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا، أَلاَّ تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي } (إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إسرائِيلَ) طه 92




قوله تعالى: { يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا، أَلاَّ تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي } رجع عليه السلام بعد تكليم القوم في أمر العجل إلى تكليم أخيه هارون إذ هو أحد المسؤولين الثلاثة في هذه المحنة استخلفه عليهم وأوصاه حين كان يوادعه قائلا: { اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ }.والمعنى: قال موسى معاتباً لهارون: ما منعك عن اتباع طريقتي وهو منعهم عن الضلال والشدة في جنب الله أفعصيت أمري أن تتبعني ولا تتبع سبيل المفسدين؟ قوله تعالى: { قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي } الخ، { يا بن أُمّ } أصله يا ابن أُمي وهى كلمة استرحام واسترآف قالها لإِسكات غضب موسى، ويظهر من قوله: { لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي } أنه أخذ بلحيته ورأسه غضباً ليضربهكما أخبر به في موضع آخر. وقوله: { إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إسرائِيلَ ولم ترقب قولي } تعليل لمحذوف يدلُّ عليه اللفظ ومحصّله لو كنت مانعتهم عن عبادة العجل وقاومتهم بالغة ما بلغت لم يطعني إلا بعض القوم وأدّى ذلك إلى تفرّقهم فرقتين. الميزان ج14ص193 الطبطبائي




هل ما قام به النبي موسى بشد لحية أخيه أمام الناس صح؟ وهل النبي هارون عصى أمر موسى؟




{ وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَٰهُ لاۤ أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ ٱلْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً } { فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي ٱلْبَحْرِ سَرَباً } { فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَٰهُ آتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَـٰذَا نَصَباً } { قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَآ إِلَى ٱلصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ ٱلْحُوتَ وَمَآ أَنْسَانِيهُ إِلاَّ ٱلشَّيْطَٰنُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي ٱلْبَحْرِ عَجَباً } الكهف 61




{ وإذا قال موسى لفتاه } أكثر المفسرين على أنه موسى بن عمران وفتاه يوشع بن نون وسماه فتاه لأنه صَحَبه ولازمه سفراً وحضراً للتعلم منه. مجمع البيان ج6ص362 الطبرسي




فأخرج وصي موسى الحوت وغسله بالماء ووضعه على الصخرة ومضيا ونسيا الحوت وكان ذلك الماء ماء الحيوان فحي الحوت ودخل في الماء فمضى موسى ويوشع معه حتى عشيا فقال موسى لوصيه { آتنا غداء‌نا لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً } [62] أي عناء‌اً فذكر وصيه السمك فقال لموسى: إني نسيت الحوت على الصخرة فقال موسى: ذلك الرجل الذي رأيناه عند الصخرة هو الذي نريده فرجعا على { آثارهما قصصاً } تفسيرالقمي ج2ص37




مع أن يوشع وصي موسى ونبي عند الرافضه, ونسى الحوت!




{ وَٱلضُّحَىٰ } { وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ } { مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ } { وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ ٱلأُولَىٰ } { وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ } { أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَىٰ } { وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ فَهَدَىٰ }

قوله تعالى: { ووجدك ضالاً فهدى } المراد بالضلال عدم الهداية والمراد بكونه صلى الله عليه وآله وسلم ضالاً حاله في نفسه مع قطع النظر عن هدايته تعالى فلا هدى له صلى الله عليه وآله وسلم ولا لأحد من الخلق إلا بالله سبحانه فقد كانت نفسه في نفسها ضالة وإن كانت الهداية الإِلهية ملازمة لها منذ وجدت فالآية في معنى قوله تعالى{ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإِيمان}. الميزان ج20ص310 الطبطبائي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نسف العصمة من القران
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» معنى العصمة الوارد في القران
» ليس من معاني التطهير العصمة
» تعريف العصمة
» نقد عقيدة العصمة
» نقض وتناقض عقيدة العصمة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلعة أهل السنة :: الرد على الشيعة :: إلزام الشيعة :: الإمامة والأئمة والمهدي والعصمة والولاية التكوينية :: العصمة-
انتقل الى: