قلعة أهل السنة
نرحب بتواجدك



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 التبرك بذات الأنواط

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو هارون الشمري
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 386
تاريخ التسجيل : 19/11/2015

مُساهمةموضوع: التبرك بذات الأنواط   الأحد 06 ديسمبر 2015, 10:41 am

التبرك بذات الأنواط


روى الشيعة أن النبي e سأله قومه أن يجعل لهم ذات أنواط كما كان للمشركين ذات أنواط وهي شجرة كان يعلق المشركون عليها سيوفهم للتبرك بها واعتقاد أن سيوفهم تزداد قوة بذلك فزجرهم النبي e قائلا « الله أكبر إنها السنن لقد قلتم كما قال بنو إسرائيل لموسى إجعل لنا إلها كما لهم آلهة » (احتج الخوئي بالحديث في البيان في تفسير القرآن ص221 تفسير الميزان للطباطبائي8/254 التبيان1/402 للطوسي مجمع البحرين1/345).
 
أن رسول الله سمع رجلا يقول ما شاء الله وشاء محمد فقال رسول الله e « لا تقرنوا محمدا ولا عليا بالله لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ولكن قولوا ما شاء الله ثم ما شاء محمد» (بحار الأنوار24/392).
 
نهى رسول الله e عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس لأنها تطلع بين قرني شيطان وعن الصلاة بعد العصر حتى تغيب لأنها تغيب بين قرني شيطان، مع أن المسلم يقول لا اله الا الله وهو لا يصلي إليها. (الكافي3/180 وكتاب الطهارة9/142 وكتاب الصلاة1/533 للخوئي المعتبر 2/61 للحلي، مختلف الشيعة2/59 للحلي).
 
عن أبي عبد الله قال "كان يقول عند العلة: اللهم إنك عيّرتَ أقواما فقلت (قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا) فمن لا يملك كشف ضري ولا تحويله عن أحد غيره: صل على محمد وآل محمد واكشف ضري وحوله إلى من يدعو معك إلها آخر لا إله غيرك" (الكافي 2/410 كتاب الدعاء باب الدعاء للعلل والأمراض). (ضعيف بهبودي).
 
عن أبي عبد الله قال " إذا خفت أمرا فقل: اللهم إنك لا يكفي منك أحد. وأنت تكفي من كل أحد من خلقك. فاكفني كذا وكذا…" [وفي رواية] " يا كافيا من كل شيء ولا يكفي منك شيء" (الكافي 2/404 كتاب الدعاء باب الدعاء للكرب والهم والحزن والخوف). (صحيح بهبودي).
 
قال الكليني " عن داود بن القاسم قلت لأبي جعفر الثاني: جعلت فداك ما الصمد؟ قال: السيد المصمود إليه في القليل والكثير". والمصمود إليه أي المقصود. قال الكليني هذا التفسير بشدة قائلا: " والله عز وجل هو السيد الصمد الذي جميع الخلق من الجن والإنس إليه يصمدون في الحوائج وإليه يلجئون عند الشدائد ومنه يرجون الرخاء ودوام النعماء ليدفع عنهم الشدائد" (الكافي 1/97 كتاب التوحيد: باب: تأويل الصمد). (ضعيف بهبودي).
علق محقق الكافي: " الصمد هو الذي يفتقر إليه كل شيء في كل شيء"
 
عن أبي جعفر قال " من قال حين يخرج من منزله: بسم لله حسبي الله توكلت على الله: كفاه الله أمر ما أهمه من أمر دنياه وآخرته" (الكافي 2/393 كتاب الدعاء باب الدعاء إذا خرج الإنسان من منزله).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التبرك بذات الأنواط
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلعة أهل السنة :: الرد على الشيعة :: إلزام الشيعة :: التوسل والتوحيد والشركيات عند الرافضة :: الزام الرافضة بالتوحيد-
انتقل الى: