قلعة أهل السنة
نرحب بتواجدك



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 روايات في التقية عند الشيعة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبراس
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 347
تاريخ التسجيل : 16/06/2015

مُساهمةموضوع: روايات في التقية عند الشيعة   الإثنين 19 أكتوبر 2015, 11:39 pm

موضوع عن التقية




(21358) 3 - وبالإسناد عن هشام بن سالم، عن أبي عمر الأعجمي  قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له... الحديث. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص204 باب وجوب التقية مع الخوف إلى خروج صاحب الزمان (عليه السلام)




(21359) 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن القيام للولاة ؟ فقال: قال أبو جعفر (عليه السلام): التقية من ديني ودين آبائي، ولا إيمان لمن لا تقية له. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص204 باب وجوب التقية مع الخوف إلى خروج صاحب الزمان (عليه السلام)




(21360) 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أبي (عليه السلام) يقول: وأي شيء أقر لعيني من التقية، إن التقية جنة المؤمن. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص204 باب وجوب التقية مع الخوف إلى خروج صاحب الزمان (عليه السلام)




(21366) 11 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي عمر الكناني ، عن أبي عبد الله عليه السلام - في حديث - انه قال: يا أبا عمر أبي الله إلا أن يعبد سرا، أبى الله عزوجل لنا ولكم في دينه إلا التقية. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص206 باب وجوب التقية مع الخوف إلى خروج صاحب الزمان (عليه السلام)




(21368) 13 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان عن حريز، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال: التقية ترس الله بينه وبين خلقه. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص207 باب وجوب التقية مع الخوف إلى خروج صاحب الزمان (عليه السلام)




(21370) 15 - محمد بن علي بن الحسين في (معاني الأخبار) عن أبيه، عن على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن هشام بن سالم قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ما عبد الله بشيء أحب إليه من الخبء، قلت: وما الخبء ؟ قال: التقية. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص207 باب وجوب التقية مع الخوف إلى خروج صاحب الزمان (عليه السلام)




(21373) 18 - وفي (العلل) عن المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي، عن جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، عن إبراهيم بن علي، عن إبراهيم بن إسحاق، عن يونس بن عبد الرحمن، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لا خير فيمن لا تقية له، ولقد قال يوسف: (أيتها العير إنكم لسارقون)  وما سرقوا. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص208 - 209 باب وجوب التقية مع الخوف إلى خروج صاحب الزمان (عليه السلام)




(21375) 20 - وعن أحمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن على السكري ، عن محمد بن زكريا الجوهري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه قال: سمعت الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) يقول: المؤمن علوي - إلى أن قال - والمؤمن مجاهد، لأنه يجاهد أعداء الله عزوجل في دولة الباطل بالتقية، وفي دولة الحق بالسيف. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص209 باب وجوب التقية مع الخوف إلى خروج صاحب الزمان (عليه السلام)




(21376) 21 - وفي (الخصال) عن أبيه عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أبي الصهبان عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أبي يقول: يا بني ما خلق الله شيئا أقر لعين أبيك من التقية. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص209 - 210 باب وجوب التقية مع الخوف إلى خروج صاحب الزمان (عليه السلام)




(21378) 23 - وفي (صفات الشيعة) عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن عبد الله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن الصادق (عليه السلام) انه قال: لا دين لمن لا تقية له، ولا إيمان لمن لا ورع له. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص210 باب وجوب التقية مع الخوف إلى خروج صاحب الزمان (عليه السلام)




(21379) 24 - سعد بن عبد الله في (بصائر الدرجات) عن أحمد بن محمد بن عيسى، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن المعلي بن خنيس قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يا معلي اكتم أمرنا ولا تذعه فانه من كتم أمرنا ولا يذيعه  أعزه الله في الدنيا، وجعله نورا بين عينيه يقوده إلى الجنة، يا معلي إن التقية ديني ودين آبائي، ولا دين لمن لا تقية له، يا معلي إن الله يحب أن يعبد في السر كما يحب أن يعبد في العلانية، والمذيع لأمرنا كالجاحد له. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص210 باب وجوب التقية مع الخوف إلى خروج صاحب الزمان (عليه السلام)




(21381) 26 - علي بن محمد الخزاز في كتاب (الكفاية) عن محمد بن على بن الحسين عن أحمد بن زياد بن جعفر، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن (علي بن معبد، عن الحسين بن خالد) ، عن الرضا (عليه السلام) قال: لا دين لمن لا ورع له، ولا إيمان لمن لا تقية له، وإن أكرمكم عند الله أعملكم بالتقية، قيل: يابن رسول الله إلى متى ؟ قال: إلى قيام القائم، فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص211 باب وجوب التقية مع الخوف إلى خروج صاحب الزمان (عليه السلام)




(21382) 27 - محمد بن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب مسائل الرجال ومكاتباتهم مولانا علي بن محمد (عليه السلام) من مسائل داود الصرمي قال: قال لي: يا داود لو قلت: إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص211 باب وجوب التقية مع الخوف إلى خروج صاحب الزمان (عليه السلام)




(21384) 29 - وبهذا الإسناد قال: قال سيدنا الصادق (عليه السلام): عليكم بالتقية فانه ليس منا من لم يجعلها شعاره ودثاره مع من يأمنه لتكون سجيته مع من يحذره. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص212 باب وجوب التقية مع الخوف إلى خروج صاحب الزمان (عليه السلام)




(21385) 30 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن)، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا خير فيمن لا تقية له، ولا إيمان لمن لا تقية له. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص212 باب وجوب التقية مع الخوف إلى خروج صاحب الزمان (عليه السلام)




(21386) 31 - وعن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن عبد الله بن حبيب  عن أبي الحسن (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)  قال: أشدكم تقية. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص212 باب وجوب التقية مع الخوف إلى خروج صاحب الزمان (عليه السلام)




(21388) 33 - وعن جابر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (تجعل بيننا وبينهم سدا... فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقباقال: هو التقية. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص213 باب وجوب التقية مع الخوف إلى خروج صاحب الزمان (عليه السلام)




(21389) 34 - وعن المفضل قال: سألت الصادق (عليه السلام) عن قوله: (اجعل بينكم وبينهم ردما قال التقية (فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقباقال إذا عملت بالتقية لم يقدروا لك على حيلة، وهو الحصن الحصين، وصار بينك وبين أعداء الله سدا لا يستطيعون له نقبا. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص213 باب وجوب التقية مع الخوف إلى خروج صاحب الزمان (عليه السلام)




2 - ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عمر الأعجمي قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له والتقية في كل شيء إلا في النبيذ والمسح على الخفين . الكافي للكليني الجزء الثاني ص217 (باب التقية)




(21394) 3 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عمر الأعجمي ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - أنه قال: لا دين لمن لا تقية له، والتقية في كل شيء إلا في النبيذ والمسح على الخفين. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص215 باب وجوب التقية في كل ضرورة بقدرها، وتحريم التقية مع عدمها، وحكم التقية في شرب الخمر ومسح الخفين ومتعة الحج




(21402) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن درست الواسطي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ما بلغت تقية أحد تقية أصحاب الكهف، أن كانوا ليشهدون الأعياد، ويشدون الزنانير ، فأعطاهم الله أجرهم مرتين. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص219 باب وجوب عشرة العامة بالتقية




(21403) 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هشام الكندي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إياكم أن تعملوا عملا نعير به، فإن ولد السوء يعير والده بعمله، كونوا لمن انقطعتم إليه زينا، ولا تكونوا عليه شينا، صلوا في عشائرهم، وعودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم، ولا يسبقونكم إلى شيء من الخير فأنتم أولى به منهم، والله ما عبد الله بشيء أحب إليه من الخبء، قلت: وما الخبء ؟ قال: التقية. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص219 باب وجوب عشرة العامة بالتقية




(21404) 3 - وعن الحسين بن محمد، عن معلي بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن أحمد بن حمزة، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر (عليه السلام)، خالطوهم بالبرانية ، وخالفوهم بالجوانية إذا كانت الإمرة صبيانية. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص219 باب وجوب عشرة العامة بالتقية




(21406) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (المجالس) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه، عن موسى بن إسماعيل، عن أبيه، عن جده موسى بن جعفر (عليه السلام) أنه قال لشيعته: لا تذلوا رقابكم بترك طاعة سلطانكم، فان كان عادلا فاسألوا الله بقاه، وإن كان جائرا فاسألوا الله إصلاحه، فان صلاحكم في صلاح سلطانكم، وإن السلطان العادل بمنزلة الوالد الرحيم، فأحبوا له ما تحبون لأنفسكم، واكرهوا له ما تكرهون لأنفسكم. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص220 باب وجوب طاعة السلطان للتقية




(21407) 2 - وعن محمد بن علي بن بشار، عن علي بن إبراهيم القطان، عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن أحمد بن بكر، عن محمد بن مصعب، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): طاعة السلطان واجبة، ومن ترك طاعة السلطان فقد ترك طاعة الله عزوجل، ودخل في نهيه، إن الله عزوجل يقول: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) . وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص220 - 221 باب وجوب طاعة السلطان للتقية




 (21410) 2 - قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مثل مؤمن لا تقية له كمثل جسد لا رأس له....... وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص222 باب وجوب الاعتناء والاهتمام بالتقية وقضاء حقوق الإخوان المؤمنين




(21413) 5 - قال: وقال الحسين بن على (عليه السلام): لولا التقية ما عرف ولينا من عدونا ولولا معرفة حقوق الإخوان ما عرف من السيئات شيء إلا عوقب على جميعها. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص222 باب وجوب الاعتناء والاهتمام بالتقية وقضاء حقوق الإخوان المؤمنين




(21414 6 - قال: وقال علي بن الحسين (عليه السلام): يغفر الله للمؤمن كل ذنب، ويطهره منه في الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين: ترك التقية، وتضييع حقوق الإخوان. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص223 باب وجوب الاعتناء والاهتمام بالتقية وقضاء حقوق الإخوان المؤمنين




(21418) 10 - قال: وقال رجل للرضا (عليه السلام): سل لي ربك التقية الحسنة، والمعرفة بحقوق الإخوان، والعمل بما أعرف من ذلك، فقال الرضا (عليه السلام): قد أعطاك الله ذلك لقد سألت أفضل شعار الصالحين ودثارهم. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص223 باب وجوب الاعتناء والاهتمام بالتقية وقضاء حقوق الإخوان المؤمنين




(21420) 12 - قال: وقيل لعلى بن محمد (عليه السلام): من أكمل الناس ؟ قال: أعلمهم بالتقية وأقضاهم لحقوق إخوانه - إلى أن قال: - في قوله تعالى: (وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيمقال: الرحيم بعباده المؤمنين من شيعة آل محمد، وسع لهم في التقية يجاهرون بإظهار موالاة أولياء الله، ومعاداة أعدائه إذا قدروا، ويسرون بها إذا عجزوا. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص224 باب وجوب الاعتناء والاهتمام بالتقية وقضاء حقوق الإخوان المؤمنين




(21425) 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن زكريا المؤمن، عن عبد الله بن أسد، عن عبد الله بن عطا قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): رجلان من أهل الكوفة أخذا فقيل لهما: ابرأ من أمير المؤمنين (عليه السلام) فبرئ واحد منهما، وأبي الآخر فخلى سبيل الذي برئ وقتل الآخر، فقال: أما الذي برئ فرجل فقيه في دينه، وأما الذي لم يبرأ فرجل تعجل إلى الجنة. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص226 باب جواز التقية في إظهار كلمة الكفر كسب الأنبياء والأئمة (عليهم السلام) والبراءة منهم وعدم وجوب التقية في ذلك وان تيقن القتل




(21433) 12 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره) عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - انه قيل له: مد الرقاب أحب إليك أم البراءة من علي (عليه السلام) ؟ فقال: الرخصة أحب إلي، أما سمعت قول الله عزوجل في عمار: (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان) . وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص230 باب جواز التقية في إظهار كلمة الكفر كسب الأنبياء والأئمة (عليهم السلام) والبراءة منهم وعدم وجوب التقية في ذلك وان تيقن القتل




(21434) 13 - وعن عبد الله بن عجلان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته فقلت له: إن الضحاك قد ظهر بالكوفة ويوشك أن تدعى إلى البراءة من على (عليه السلام)، فكيف نصنع ؟ قال: فابرأ منه، قلت: أيهما أحب إليك ؟ قال: أن تمضوا على ما مضى عليه عمار بن ياسر، أخذ بمكة فقالوا له: ابرأ من رسول الله (صلى الله عليه وآله) فبرأ منه فأنزل الله عزوجل عذره: (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان) . وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص230 باب جواز التقية في إظهار كلمة الكفر كسب الأنبياء والأئمة (عليهم السلام) والبراءة منهم وعدم وجوب التقية في ذلك وان تيقن القتل




(21447) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن يونس بن عمار، عن سليمان بن خالد، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله، ومن أذاعه أذله الله. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص235باب وجوب كتم الدين عن غير أهله مع التقية




(21454) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن عنبسة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إياكم وذكر علي وفاطمة (عليهما السلام)، فان الناس ليس شيء أبغض إليهم من ذكر علي وفاطمة (عليهما السلام). وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص238 باب تحريم تسمية المهدي (عليه السلام)، وسائر الأئمة (عليهم السلام) وذكرهم وقت التقية، وجواز ذلك مع عدم الخوف




(21487) 12 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن محمد الخزاز، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من أذاع علينا حديثنا فهو بمنزلة من جحدنا حقنا. قال: وقال للمعلى بن خنيس: المذيع لحديثنا كالجاحد له. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص250 باب تحريم إذاعة الحق مع الخوف به




(21488) 13 - وبالإسناد عن يونس، عن ابن مسكان، عن ابن أبي يعفور قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من أذاع علينا حديثنا سلبه الله الإيمان. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص250 باب تحريم إذاعة الحق مع الخوف به




(21489) 14 - (وبالإسناد عن يونس) ، عن يونس بن يعقوب، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما قتلنا من أذاع حديثنا قتل خطأ، ولكن قتلنا قتل عمد. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص250 باب تحريم إذاعة الحق مع الخوف به




(21491) 16 - وبالإسناد عن يونس، عن ابن مسكان ، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) وتلا هذه الآية: (ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدونقال: والله ما قتلوهم بأيديهم ولا ضربوهم بأسيافهم، ولكنهم سمعوا أحاديثهم فأذاعوها فاخذوا عليها فقتلوا فصار قتلا واعتداء ومعصية. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص251 باب تحريم إذاعة الحق مع الخوف به




(21492) 17 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان، عمن أخبره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من أذاع علينا شيئا من أمرنا فهو كمن قتلنا عمدا ولم يقتلنا خطأ. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص251 - 252 باب تحريم إذاعة الحق مع الخوف به




(21493) 18 - وعن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن رجل، عن أبى خالد الكابلي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: المذيع لما أراد الله ستره مارق من الدين. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص252 باب تحريم إذاعة الحق مع الخوف به




(21494) 19 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) عن ابن الديلمي، عن داود الرقي ومفضل وفضيل - في حديث - قالوا: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا تذيعوا أمرنا ولا تحدثوا به إلا أهله، فان المذيع علينا أمرنا أشد علينا مؤنة من عدونا، انصرفوا رحمكم الله ولا تذيعوا سرنا. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص252 باب تحريم إذاعة الحق مع الخوف به




(21498) 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن بريد بن معاوية قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن يزيد بن معاوية دخل المدينة وهو يريد الحج فبعث إلى رجل من قريش فأتاه، فقال له يزيد: أتقر لي أنك عبد لي إن شئت بعتك، وإن شئت إسترققتك - إلى أن قال: - فقال له يزيد: إن لم تقر لي والله قتلتك، فقال له الرجل: ليس قتلك إياي بأعظم من قتل الحسين (عليه السلام)، قال: فأمر به فقتل، ثم أرسل إلى علي بن الحسين (عليه السلام) فقال له مثل مقاله للقرشي، فقال له علي بن الحسين (عليه السلام): أرأيت إن لم أقر لك أليس تقتلني كما قتلت الرجل بالأمس ؟ فقال له يزيد: بلى، فقال علي بن الحسين: قد أقررت لك بما سألت، أنا عبد مكره فان شئت فأمسك، وإن شئت فبع، فقال له يزيد: أولى لك، حقنت دمك، ولم ينقصك ذلك من شرفك. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص253 - 254 باب تحريم إذاعة الحق مع الخوف به




569 / 16 - وبهذا الإسناد، قال: قال سيدنا الصادق (عليه السلام): عليكم بالتقية، فإنه ليس منا من لم يجعلها شعاره ودثاره مع من يأمنه لتكون سجيته مع من يحذره. الأمالي للطوسي ص293




4 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن عن أبي جعفر الأحول، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا يسع الناس حتى يسألوا ويتفقهوا ويعرفوا إمامهم. ويسعهم أن يأخذوا بما يقول وإن كان تقية.الكافي للكليني الجزء الأول ص40 (باب سؤال العالم وتذاكره)




3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : التقية من دين الله. قلت: من دين الله؟ قال: إي والله من دين الله ولقد قال يوسف: " أيتها العير إنكم لسارقون " والله ما كانوا سرقوا شيئا ولقد قال إبراهيم: " إني سقيم " والله ما كان سقيما. الكافي للكليني الجزء الثاني ص217 (باب التقية)




4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، والحسين بن سعيد جميعا، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن حسين بن أبي العلاء عن حبيب بن بشر قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): سمعت أبي يقول: لا والله ما على وجه الأرض شيء أحب إلي من التقية، يا حبيب إنه من كانت له تقية رفعه الله، يا حبيب من لم تكن له تقية وضعه الله، يا حبيب إن الناس إنما هم في هدنة  فلو قد كان ذلك كان هذا . الكافي للكليني الجزء الثاني ص217 (باب التقية)




5 - أبو علي الأشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن العباس بن عامر عن جابر المكفوف، عن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اتقوا على دينكم فاحجبوه بالتقية، فإنه لا إيمان لمن لا تقية له، إنما أنتم في الناس كالنحل في الطير لو أن الطير تعلم ما في أجواف النحل ما بقي منها شيء إلا أكلته ولو أن الناس علموا ما في أجوافكم أنكم تحبونا أهل البيت لأكلوكم بألسنتهم ولنحلوكم  في السر والعلانية، رحم الله عبدا منكم كان على ولايتنا. الكافي للكليني الجزء الثاني ص218 (باب التقية)




6 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عمن أخبره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: " ولا تستوي الحسنة ولا السيئة " قال: الحسنة: التقية والسيئة: الإذاعة ، وقوله عز وجل: " ادفع بالتي هي أحسن السيئة  " قال: التي هي أحسن التقية، " فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم  ". الكافي للكليني الجزء الثاني ص218 (باب التقية)




7 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم. عن أبي عمرو الكناني قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا أبا عمرو أرأيتك لو حدثتك بحديث أو أفتيتك بفتيا ثم جئتني بعد ذلك فسألتني عنه فأخبرتك بخلاف ما كنت أخبرتك أو أفتيتك بخلاف ذلك بأيهما كنت تأخذ؟ قلت: بأحدثهما وأدع الآخر، فقال: قد أصبت يا أبا عمر وأبى الله إلا أن يعبد سرا  أما والله لئن فعلتم ذلك إنه [ ل‍ ] خير لي ولكم، [ و ] أبى الله عز وجل لنا ولكم في دينه إلا التقية. الكافي للكليني الجزء الثاني ص218 (باب التقية)




12 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن القيام للولاة، فقال: قال أبو جعفر (عليه السلام): التقية من ديني ودين أبائي ولا إيمان لمن لا تقية له. الكافي للكليني الجزء الثاني ص219 (باب التقية)




23 - أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن علي ابن النعمان، عن ابن مسكان، عن عبد الله بن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: التقى ترس المؤمن والتقية حرز المؤمن، ولا إيمان لمن لا تقية له، إن العبد ليقع إليه الحديث من حديثنا فيدين الله عز وجل به فيما بينه وبينه، فيكون له عزا في الدنيا ونورا في الآخرة وإن العبد ليقع إليه الحديث من حديثنا فيذيعه فيكون له ذلا في الدنيا وينزع الله عز وجل ذلك النور منه. الكافي للكليني الجزء الثاني ص221 (باب التقية)




3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن يونس بن عمار، عن سليمان ابن خالد قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله. الكافي للكليني الجزء الثاني ص222 (باب الكتمان)




4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الله بن بكير عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: دخلنا عليه جماعة، فقلنا: يا ابن رسول الله إنا نريد العراق فأوصنا، فقال أبو جعفر (عليه السلام): ليقو شديدكم ضعيفكم وليعد غنيكم على فقيركم ولا تبثوا سرنا  ولا تذيعوا أمرنا، وإذا جاءكم عنا حديث فوجدتم عليه شاهدا أو شاهدين من كتاب الله فخذوا به وإلا فقفوا عنده، ثم ردوه إلينا حتى يستبين لكم و اعلموا أن المنتظر لهذا الأمر له مثل أجر الصائم القائم ومن أدرك قائمنا فخرج معه فقتل عدونا كان له مثل أجر عشرين شهيدا ومن قتل مع قائمنا كان له مثل أجر خمسة وعشرين شهيدا. الكافي للكليني الجزء الثاني ص222 (باب الكتمان)




8 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبد الله بن يحيى، عن حريز، عن معلى بن خنيس قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا معلى اكتم أمرنا ولا تذعه، فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزه الله به في الدنيا وجعله نورا بين عينيه في الآخرة، يقوده إلى الجنة، يا معلى من أذاع أمرنا ولم يكتمه أذله الله به في الدنيا ونزع النور من بين عينيه في الآخرة وجعله ظلمة تقوده إلى النار، يا معلى إن التقية من ديني ودين آبائي ولا دين لمن لا تقية له، يا معلى إن الله يحب أن يعبد في السر كما يحب أن يعبد في العلانية، يا معلى إن المذيع لأمرنا كالجاحد له . الكافي للكليني الجزء الثاني ص223 - 224 (باب الكتمان)




1926- وقد روي عن عيسى بن أبي منصور أنه قال: " كنت عند أبي عبد الله عليه السلام في اليوم الذي يشك فيه الناس فقال: يا غلام اذهب فانظر أصام الأمير  أم لا؟ فذهب ثم عاد فقال: لا، فدعا بالغداء فتغدينا معه ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثاني ص127




1927 - وقال الصادق عليه السلام: " لو قلت: إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثاني ص127




1928 - وقال عليه السلام: " لا دين لمن لا تقية له ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثاني ص128




1124 - وروى عنه عمر بن يزيد أنه قال: " ما منكم أحد يصلي صلاة فريضة في وقتها ثم يصلي معهم صلاة تقية وهو متوضئ إلا كتب الله له بها خمسا وعشرين درجة، فارغبوا في ذلك ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص382




1125 - وروى عنه حماد بن عثمان أنه قال: " من صلى معهم في الصف الأول كان كمن صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وآله في الصف الأول " . من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص382




1126 - وروى عنه حفص بن البختري أنه قال: " يحسب لك إذا دخلت معهم، وإن كنت لا تقتدي بهم حسب لك مثل ما يحسب لك إذا كنت مع من تقتدي به " . من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص383




1128 - وروى عنه عليه السلام زيد الشحام أنه قال: " يا زيد خالقوا الناس بأخلاقهم، صلوا في مساجدهم، وعودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم، وإن استطعتم أن تكونوا الأئمة والمؤذنين فافعلوا، فإنكم إذا فعلتم ذلك قالوا: هؤلاء الجعفرية رحم الله جعفرا ما كان أحسن ما يؤدب أصحابه، وإذا تركتم ذلك قالوا: هؤلاء الجعفرية فعل الله بجعفر  ما كان أسوء ما يؤدب أصحابه ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص383
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
روايات في التقية عند الشيعة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلعة أهل السنة :: الرد على الشيعة :: إلزام الشيعة :: التقية والتكذيب-
انتقل الى: