قلعة أهل السنة
نرحب بتواجدك



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 امامة الفاجر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salman
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 314
تاريخ التسجيل : 28/08/2015

مُساهمةموضوع: امامة الفاجر   الأحد 20 سبتمبر 2015, 1:24 pm

الحمد لله والصلاه والسلام علئ اشرف الانبياء والمرسلين محمد بن عبدالله صل الله عليه وسلم وعلئ اله واصحابه اجمعين .. اما بعد ... دايما يدندون الشيعه الاثنا عشريه هداهم الله حول امامه الفاجر.بفهمهم السقيم. والادهئ والامر من ذلك جهلهم بما سطرته كتبهم من اقوال الائمه عدهم وشرح علمائهم كما سياتي في البحث فضلا عن جهلهم بمعتقد اهل السنه والجماعه اعلئ الله مقامهم ...
سأورد كلام ابن عثيمين رحمه الله عليه كاملا ثم اسوق تحته استدلالهم وابين للقارئ الكريم .الشبهه اللي يتعلق بها الروافض / وهي كالتالي :






تبين للقارئ الكريم من خلال الشبهه التي اوردها الشيعي وبتر ولم يكمل قول ابن عثيمين كاملا مع انه اوضح من الشمس. وهذا مانصه رحمه الله كاملا مبين مذهب اهل السنه اعلا الله مقامه








فيتبين للقاري الكريم بتر هذا الجاهل الشيعي لكلام ابن عثيمين رحمه الله ولم يورد صفحه 39 و40 عدم الامانه في النقل




فيعترض الشيعه ع كلام ابن عثيمين رحمه الله. حينما نقل مذهب اهل السنه والجماعه في طاعه ولاه الامور سوا كان برا او فاجر ولقد ورد حديث في الصحيحين لاطاعه في معصيه انما الطاعه في المعروف.  ..فلا طاعه لمخلوق في معصيه الخالق ...

ولكن هذا لا يعني أن أهل السنة والجماعة لا يرون أن فعل الأمير منكر، بل يرون أنه منكر، وأن فعل الأمير للمنكر قد يكون أشد من فعل عامة الناس، لأن فعل الأمير للمنكر يلزم منه زيادة على إثمه محذوران عظيمان:

الأول: اقتداء الناس به وتهاونهم بهذا المنكر.

والثاني: أن الأمير إذا فعل المنكر سيقل في نفسه تغييره على الرعية أو تغيير مثله أو مقاربه.

· لكن أهل السنة والجماعة يقولون: حتي مع هذا الأمر المستلزم لهذين المحذورين أو لغيرهما، فإنه يجب علينا طاعة ولاة الأمور، وإن كانوا عصاة، فنقيم معهم الحج والجهاد، وكذلك الجمع، نقيمها مع الأمراء، ولو كانوا فجاراً.



(1) الأبرار: جمع بر، وهو كثير الطاعة، والفجار: جمع فاجر وهو العاصي كثير المعصية.
قا


قال الرسول صلى الله عليه وسلم
إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر
الحديث أخرجه البخاري في صحيحه (كتاب الجهاد) برقم (3062) وفي كتاب (المغازي) برقم (4204)، وأخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الإيمان) برقم (111)





فاننظر لكتب الاماميه وماورد من الروايات واقوال علمائهم في هذا الباب.. وناخذ الشواهد ...








قال ابن ميثم البحراني في شرحه لهذه الخطبة
و لابد للناس من امير بر او فاجر. فكان جمله الكلام فى معنى شرطيه متصله هكذا:
اذا قالوا لا حكم الا لله كما تصوروه فقد قالوا بنفى الامره لكن القول بنفى الامره باطل فالقول بنفى الحكم الا لله كما تصوروه باطل. فقوله:
و لابد للناس من امير. فى معنى استثناء نقيض تالى المتصله، و تقريره:
ان الانسان خلق ممنوا بمقارنه النفس الاماره بالسوء محتاجا الى مجموع قوى فى بدنه هى منابع الشر. فاهواء الخلق لذلك مختلفه، و قلوبهم متفرقه فكانت طبيعه نظام احوالهم فى معاشهم و بقائهم محوجه الى سلطان قاهر تاتلف برهبته الاهواء، و تجتمع بهيبته القلوب، و تنكف بسطوته الايدى العاديه اذ فى طباع الخلق من حب المغالبه على ما آثروه، و القهر لمن عاندوه ما لا ينكفون عنه الا بمانع قوى و رادع ملى. و قد افصح المتنبى عن ذلك حيث يقول:
لا يسلم الشرف الرفيع من الاذى حتى يراق على جوانبه الدم و الظلم من شيم النفوس فان تجد ذاعفه فلعله لا يظلم و هذه العله المانعه عند الاستقراء يرجع الى امور اربعه:
اما عقل زاجر، او دين حاجز، او عجز مانع، او سلطان رداع. و السلطان القاهر ابلغها نفعا لان العقل و الدين ربما كانا مغلوبين بدواعى الهوى ف يكون رهبه السلطان اقوى ردعا و اعم نفعا و ان كان جائرا فانه روى عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ان الله ليؤيد هذا الدين بقوم لاخلاق لهم فى الاخره، و روى:
بالرجل الفاسق، و روى عنه انه قال:
الامام الجائر خير من الفتنه فكل لا خير فيه فى، و بعض الشر خيار:
اى و ان وجود الامام و ان كان جائرا خير من عدمه المستلزم لوجود الفتنه و وقوع الهرج و المرج بين الخلق اذ كان بوجوده صلاح بعض الامور على انه و ان كان لا خير فيه ايضا من جهه ما هو جائر كما قال
شرح نهج البلاغة لابن ميثم البحراني ج2 من ص 101 الئ ص 103 خطبه رقم39.  



كذلك ورد نص اخر






من المرجع مكارم الشيرازي

ضرورة الحكومة من خلال الرويات الاسلامية
تعد مسالة ضرورة الحكومة ذات اهمية كبيرة في الروايات الاسلامية , و قد بينت تلك الروايات ان لا يمكن للناس العيش دون وجود الحكومة , وان وجود حكومة وان كانت ظالمة خير من الفوضى في غياب الحكومة .


نطالع معا نموذجا من تلك الروايات ذات المعنى المذكور:.

1 ـ عـن امـيـر الـمؤمنين (ع ) في نهج البلاغة جوابا على ادعا الخوارج حين قالوا((لا حكم الا للّه )), فـقال (ع ) ((كلمة حق يراد بها باطل )) ثم استطرد قائلا: ((نعم انه لاحكم الا للّه و لكن هؤلا يقولون لاامرة الا للّه , وانه لا بد للناس من امير بر او فاجريعمل في امرته المؤمن و يستمتع فـيـها الكافر, و يبلغ اللّه فيها الاجل و يجمع به الفيئ و يقاتل به العدو, و تامن به السبل و يؤخذ به للضعيف من القوي حتى يسترع بر ويستراح من فاجر)).
و بـديهي ان الامام علي (ع ) لم يقصد من عبارة ((امير بر او فاجر)) ان هذين متساويين , بل قصد بـه انـه لابـد مـن وجـود حـاكم عادل و صالح , والا فوجود حاكم وان كان ظالم خير من الفوضى والـشغب , و على كل حال فلا تنفي هذه الحالة الاخيرة الحكم الالهي الصالح على العالم كله


تفسير نفحات القرآن ج10 ص4

وابط الصغحه.   http://dlia.ir/paygah.e.m/al-shia/html/ara/books/nafahat/10/naf10_01.htm#link3

وابط الكتاب
http://dlia.ir/paygah.e.m/al-shia/html/ara/books/nafahat/10/fehrest.htm


الغلاف
http://dlia.ir/paygah.e.m/al-shia/html/ara/books/nafahat/10/k-fehrest.htm



مسألة ٢٠: إذا بعث الإمام سرية، استحب له أن يؤمر عليهم أميرا ثقة
جلدا، ويأمرهم بطاعته ويوصيه بهم، وأن يأخذ البيعة على الجند حتى
لا يفروا، وأن يبعث الطلائع ويتجسس أخبار الكفار، ويكون الأمير له
شفقة ونظر على المسلمين.
ولو كان القائد معروفا بشرب الخمر أو غيره من المعاصي، لم ينفروا
معه، ولو كان شجاعا ذا رأي، جاز النفور معه، لقوله (عليه السلام): (إن الله ليؤيد
هذا الدين بالرجل الفاجر) (١).



(٤) حدثنا محمد بن عيسى عن عثمان بن عيسى عن علي عن أبي بصير عن أبي عبد الله
عليه السلام قال لا يصلح الناس الا امام عادل وامام فاجر ان الله عز وجل يقول وجعلناهم
أئمة يهدون بأمرنا وقال وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار.




وها هو الإمام عليه السلام يقرر هذه الحقيقة، رادا على الخوارج يوم نادوا
(لا حكم إلا الله) قائلا:
(كلمة حق يراد بها باطل، نعم إنه لا حكم إلا
لله، ولكن هؤلاء يقولون لا إمرة إلا لله، وإنه
لابد للناس من أمير بر أو فاجر، يعمل في
امرته المؤمن ويستمتع فيها الكافر، ويبلغ
الله فيها الاجل ويجمع به الفئ، ويقاتل به
العدو، وتأمن به السبل، ويؤخذ به للضعيف من
القوي حتى يستريح بر ويستراح من فاجر) (١).
فقوله (انه لابد للناس من إمام..) تقرير لهذه الضرورة، التي يفرضها
واقع الاجتماع الانساني، ولا معدى عنها بحال من الأحوال، ولئن كانت إمرة



الامام الفاجر - حين لا يوجد العادل - شرا -، فهي على ما فيها من شر خير
من الفوضى التي تمزق أواصر الاجتماع.
وغير خفي ان الامام لم يقصد في كلمته الآنفة إلى بيان طبيعة الحكم
الاسلامي، وإنما قصد فيها إلى بيان ضرورة الحكم في قبال دعوى الخوارج
الفوضويين.




عين الحياه المجلسي الجزء الثاني ص272. يقول وروي بسندا معتبر عن موسئ بن جعفر عليهما السلام. انه قال لشيعته يامعشر الشيعه لاتذلوا رقابكم بترك طاعه سلطانكم فان كان عادلا فاسالوا الله ابقائه وان كان جائرا فاسالوا الله اصلاحه






ثم هنا إشكال قوي للشيعه الاثنعشريه كيف يجيز إئمتكم للناس الأنقياد للفجار وهم من كلفوا بقيادة الأمة حسب إعتقادكم؟




سند الروايه. ٢٤٧ - وأخبرني جماعة، عن جعفر بن محمد بن قولويه وأبي غالب الزراري
(وغيرهما) (٢) عن محمد بن يعقوب الكليني، عن إسحاق بن يعقوب قال:


الشاهد ... وأما علة ما وقع من الغيبة فإن الله عز وجل يقول: (يا أيها الذين آمنوا لا
تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم) (٤) إنه لم يكن أحد من آبائي إلا وقد وقعت
في عنقه بيعة لطاغية زمانه، وإني أخرج حين أخرج ولا بيعة لاحد من الطواغيت
في عنقي (٥).
موقع سماحه السيد علي الكوراني


http://www.alameli.net/books/?id=3841

وأما علة ما وقع من الغيبة ، فإن الله عز وجل يقول: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ. إنه لم يكن لأحد من آبائي(ع)  إلا وقد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه ، وإني أخرج حين أخرج ، ولا بيعة لأحد من الطواغيت في عنقي .

 وأما وجه الإنتفاع بي في غيبتي فكالإنتفاع بالشمس إذا غيبتها عن الأبصار السحاب ، وإني لأمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء ، فأغلقوا باب السؤال عما لا يعنيكم ، ولا تتكلفوا علم ما قد كفيتم ، وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج ، فإن ذلك فرجكم .

والسلام عليك يا إسحاق بن يعقوب ، وعلى من اتبع الهدى ) .

ملاحظات


1. هذا التوقيع صحيح السند ، ويدل على وثاقة إسحاق بن يعقوب رواية هؤلاء الأجلاء عنه وعلو المتن . وقد صححه الشيخ الأنصاري(رحمه الله) في كتاب القضاء/34، فقال: (وقوله(ع) في التوقيع الرفيع: وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله ،  عيَّن المرجع في مقام جواب السؤال عنه في الرواة ، فيدل على الحصر ) .



اذا من خلال الروايات الوارده في بيعه الائمه لطواغيت زمانهم الا المهدي الثاني عشر فنلزم الرافظه ايهما افضع جرما امامه الكافر ام الفاجر. . فكيف علي والحسن والحسين رضي الله عنهما جميعا يبايعون اائمه الكفر فضلا عن الامام الفاجر. وقد وردت النصوص. التي اوردناها انفا في امامه الفاجر عند الشيعه. . كذلك الحسن هل بايع كافرا اما فاجر. واحلاهما مر. وكيف يسلم رقاب المسلمين لامام كافر او فاجر فيلزمكم الامرين ان قلتم معاويه رضي الله عنه ليس كافرا وهو خلاف مذهبكم. وتثبتوا له الاسلام فكيف يسلم الامامه ويبايع فاجر. هل اصاب ام اخطا الحسن رضي الله عنه ....
فان اصاب لماذا يعاقبه الله ويجعل الامامه في عقب الحسين وان اخطا انتفت عنه العصمه وكلاهما مر ..




قام بجمعها والتاليف بينها اصيل بن محمد ابوليلى الاثري والاخ ركن الدين بيبرس نسال الله ان يكون هذا العمل خالصا لوجهه الله وان ينفع بما طرحنا والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
امامة الفاجر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلعة أهل السنة :: الرد على الشيعة :: شبهات تستدل بها الرافضة والرد عليها :: الإمامة والعصمة :: الإمامة-
انتقل الى: