قلعة أهل السنة
نرحب بتواجدك



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 عقيدة الشيعة فـي الصحابة رضي الله عنهم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احلام ( همتي للجنان )
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 16/11/2015

مُساهمةموضوع: عقيدة الشيعة فـي الصحابة رضي الله عنهم   السبت 12 مارس 2016, 6:08 am

تقوم عقيدة الشيعة الإثنى عشرية على سب وشتم وتكفـير الصحابة رضوان الله عليهم. فقد كفّروا جميع أصحاب رسول الله عليه السلام إلا النادر منهم، فهذا هو الكشي أحد صناديدهم يروي عن أبي جعفر أنه قال: كان الناس أهل الردة بعد النبي إلا ثلاثة، فقلت ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي،...وذلك قول الله عز وجل:"وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل، أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم".(رجال الكشي" ص12،13). ويروى عن أبي جعفر أيضاً أنه قال: المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا -وأشار بيده– إلا ثلاثة".(رجال الكشي ص13). ويروى عن موسى بن جعفر الإمام المعصوم السابع عندهم – أنه قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين حواري محمد بن عبد الله – رسول الله الذي لم ينقضوا عليه؟ فيقوم سلمان، والمقداد، وأبو ذر".(رجال الكشي ص15).
 الصحابة عند الشيعة قسمان:
القسم الأول: وافق أبا بكر وعمر وعثمان على تجنيهم على علي رضي الله عن الجميع، وهؤلاء هم جل الصحابة رضي الله عنهم.
والقسم الثاني: هم الذين لم يرضوا بهذا وخالفوا ذلك الأمر، ورأوا أنّ أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم قد اغتصبوا الخلافة من علي، وأن الخلافة حق لعلي، وهؤلاء قد اختلف الشيعة في أعدادهم أو أسمائهم، ولكن أجمعوا على ثلاثة وهم: سلمان الفارسي، والمقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري رضي الله عنهم.
      ولذلك جاءت رواياتهم:أن الصحابة كلهم، ذهبوا إلا ثلاثة: سلمان الفارسي، والمقداد، وأبا ذر الغفاري، وجاءت في بعض الروايات ارتدَّ أصحاب رسول الله صلى الله علية وسلم كلهم إلا ثلاثة، وذكروا أولئك الثلاثة، ثمَّ بعد ذلك يستثني عمار بن ياسر، وبعض الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.
     ويلخص علامة الشيعة اللبناني محمد جواد مغنية موقف الشيعة من الصحابة فيقول:"وقال الشيعة:إنَّ الصحابة كغيرهم فيهم الطيب والخبيث، والعادل والفاسق".(الشيعة في الميزان:محمد جواد مغنية، دار الشروق، بيروت–القاهرة ص440) ويقصد بالطيب والعادل علياً رضي الله عنه ومن شايعه من الصحابة كما يزعمون، بينما الخبيث والفاسق جمهور الصحابة الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم بالخلافة كما سنبين في الصفحات التالية.
     ذكر علي بن إبراهيم القمي في تفسيره: (لم يبق من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله إلا نافق إلا القليل".(تفسير القمي:علي بن إبراهيم القمي).
     وذكر الكليني فـي(فروع الكافـي) عن جعفر عليه السلام:"كان الناس أهل ردة بعد النبي، صلى الله عليه وسلم، إلا ثلاثة، فقلت:من الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي". وذكر المجلسي فـي(حق اليقين) أنه قال لعلي بن الحسين مولى له:"لي عليك حق الخدمة فأخبرني عن أبي بكر وعمر؟ فقال:إنّهما كانا كافرين، والذي يحبهما فهو كافر أيضا". وفـي تفسير القمي عند قوله تعالى:"وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي"قالوا: الفحشاء أبو بكر، والمنكر عمر، والبغي عثمان".(تفسير القمى: أبو الحسن علي بن إبراهيم القمي389).    
     ونقل الكشي أيضا عن أبي جعفر عليه السلام قال:كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة،فقلت:من الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي، ثمَّ عرف الناس بعد يسير، وقال هؤلاء الذين دارت عليهم الرحى، وأبو أن يبايعوا لأبي بكر".(معرفة أخبار الرجال:الكشي ص4 ).
    يقول محمد باقر المجلسي:"وعقيدتنا في التبرؤ:إننا نتبرأ من الأصنام الأربعة:أبي بكر، وعمر، وعثمان، ومعاوية، والنساء الأربع:عائشة وحفصة، وهند، وأم الحكم، ومن جميع أشياعهم وأتباعهم، وأنهم شرُّ خلق الله على وجه الأرض، وأنّه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم".(حق اليقين ص519 - فارسى- وقد قام بترجمة النص ونقله إلى العربية الشيخ محمد عبد الستار التونسوي في كتابه بطلان عقائد الشيعة ص53).
     وفـي تفسير البرهان لهاشم البحراني يورد هذه الرواية فـي لعن أبي بكر وعمر:"عن محمد الباقر: من وراء شمسكم هذه أربعون شمساً، ما بين عين شمس إلى عين شمس أربعون عاماً فـيها خلق عظيم ما يعلمون أن الله خلق آدم أو لم يخلقه، وإن من وراء قمركم هذا أربعين قمرا، -إلى أن قال- قد أُلهموا كما أُلهمت النحلة لعنة الأول والثاني-أبي بكر وعمر-فـي كل الأوقات، وقد وكل بهم ملائكة متى لم يلعنوا ُذبوا".(تفسير البرهان لهاشم البحراني ص47. بحار الأنوار 27/45. مختصر بصائر الدرجات:الشيخ الجليل حسن بن سليمان الحلي، منشورات المطبعة الحيدرية في النجف1370هم الطبعة الأولى، ص13).
    وقد دأبت مجلة المنبر الكويتية الشيعية تنشر مقالات تتهجم فيها على صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم.ونشرت (المنبر عدد64 أكتوبر 2004م) موضوعاً رئيسيا على غلافها تحت عنوان (أم المتسكعين). وفي عدة صفحات كالت الشتائم القذرة بحق السيدة عائشة زوج النبي رضي الله عنها، وقالت المجلة (والعياذ بالله)إنها كانت تمارس مهنة (القوادة)، وأنها كانت تزين الجواري من أجل إغراء الشباب، وأضافت المجلة الخبيثة أن السيدة عائشة كانت أول امرأة تبتدع ما يسمى ساعة لقلبك، وساعة لربك.. واتهمت المجلة الشيعية السيدة عائشة بتأليف الأحاديث حسب مزاجها. وأشار كاتب المقال وهو الخبيث سعيد السماوي:بأنَّه لا يتشرف بأن تكون السيدة عائشة أمه أو أم المؤمنين، وأنها لو كانت أمَّه فإنَّه سيتبرأ منها، متهماً إياها بأنََّها كانت منحلة أخلاقيا، وترعى حفلات وصفتها مجلة المنبر الشيعية بالليالي الحمراء.
    ويذكر أن مجلة المنبر الشيعية قد اتهمت عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مقال سابق بأن به مرض لا يشفيه إلا ماء الرجال، وأنَّ أبا بكر لم يكن مع الرسول عليه السلام في الغار، وأن عمر بن عبد العزيز الملعون في السموات، وأن خالدا بن الوليد قد قتل رجلا مسلما وزنا بامرأته، وكثير من المواضيع ذات الرائحة الكريهة التي تعج بها هذه المجلة الخبيثة.(انظر صحيفة الحقائق عدد يوم الأربعاء 16 فبراير 2005م). وقد أحال وزير الإعلام الكويتي محمد أبو الحسن مجلة "المنبر" بناء على توجيهات مجلس الوزراء ‏إلى النيابة العامة، لأنَّ ما عرضته هذه المجلة يعدُّ شقا وفتنة، تتعارض مع كل القيم ‏‏والثوابت الإسلامية.
     وذكر الكشي صاحب معرفة أخبار الرجال قال: (قال أبو جعفر عليه السلام:ارتد الناس إلا ثلاثة نفر، سلمان وأبو ذر والمقداد، قال: قلت:فعمار؟ قال:قد كان حاص حيصة ثم رجع، ثم قال: إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شيء فالمقداد، وأما سلمان فإنه عرض في قلبه عارض..وأما أبو ذر فأمره أمير المؤمنين بالسكوت ولم يكن تأخذه في الله لومة لائم فأبى أن يتكلم". (معرفة أخبار الرجال:محمد بن عمر الكشي ص8 ).
     ونقل الكشي أيضا:"فقال الكميت يا سيدي أسألك عن مسألة ثم قال:سل.فقال: أسألك عن رجلين، فقال:يا كميت ابن يزيد، ما أهريق في الإسلام من دم، ولا اكتسب مال من غير حله، ولا نكح فرج حرام إلا وذلك في أعناقهما إلى يوم يقوم قائمنا ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما والبراءة منهما".(معرفة أخبار الرجال:محمد بن عمر الكشي ص135 ).
     وذكر الكشي أيضا:"عن الورد بن زيد قال:قلت لأبي جعفر عليه السلام: جعلني الله فداك قدم الكميت، فقال:أدخله، فسأله الكميت عن الشيخين، فقال له أبو جعفر عليه السلام:ما أهريق دم، ولا حكم بحكم غير موافق لحكم الله وحكم رسوله وحكم علي عليه السلام إلا هو في أعناقهما، فقال الكميت: الله أكبر، الله أكبر، حسبي حسبي".(المصدر السابق ص135 ).
دعاء صنمي قريش:
    واخترعت الشيعة هذا الدعاء المسمى عندهم (دعاء صنمي قريش) وقد خصصوه للعن أبي بكر وعمر وابنتيهما عائشة وحفصة:ومما جاء في هذا الدعاء: "اللهم صلى على محمد وآل محمد، والعن صنمي قريش وطاغوتيهما وإفكيهما، وابنتيهما اللتين خالفا أمرك وأنكرا وحيك وجحدا إنعامك، وعصيا رسولك، وقلبا دينك، وحرفا كتابك، اللهم العنهما بكل أية حرفوها، وفريضة تركوها، اللهم العنهم في مكون السر وظاهرة العلانية لعنا كثيرا أبدا دائما دائبا سرمدا...إلي الخ. )والدعاء يقع فـي صفحتين ممهوراً بأختام عدة من طواغيتهم المعاصرين منهم:أبو القاسم الخوئي، ومحسن الحكيم، وآية الله شريعتمداري، وآية الله الخميني). وممن ذكر مقتطفات من هذا الدعاء الشيعي أو أشار إليه من مصنفات الشيعة: (قرة العيون:الكاشاني ص426 )، و(علم اليقين:الكاشاني 2/701 ). و(مرآة العقول:المجلسي4/356)، و(إحقاق الحق: التستري ص 58،133-134)، و(مقدمته على تفسير البرهان:أبو الحسن العاملي 1/113-174، 226-250، 2/95، 290-294، 313-339) و(إلزام الناصب:الحائري ص219)، و(فصل الخطاب:النوري الطبرسي ص221-222)، و(حق اليقين: عبد الله شبر ص1-219)، و(البلد الأمين:الكفعمي ص511، المصباح له ص511)، و(نفحات اللاهوت: الكركي ق74/ب)، وغيرهم.
      ولم يكتف الرافضة بذلك اللعن الرخيص لخيار الصحابة ومنهم عائشة رضي الله عنها، بل رتبوا على هذا الدعاء الأجر والثواب الكبير، فنسبوا كذبا وزورا  إلى ابن عباس أنَّه قال:"إن عليا رضي الله عنه كان يقنت بهذا الدعاء في صلواته، وقال الداعي به كالرامي مع النبي صلى الله عليه وسلم في بدر وحنين بألف ألف سهم".(علم اليقين في أصول الدين: الفيض الكاشاني، تحقيق وتعليق محسن بيدارفر، الطبعة الأولى مع التصحيح والتعليق، 1418هـ، منشورات بيدار، قم. 2/701), وقد اهتم الرافضة بهذا الدعاء واعتبروه من أعظم الأدعية فبلغت شروحه أكثر من عشرة شروح كما أشار إلى ذلك (آغا برزك الطهراني في كتابه الذريعة 8/192، والحر العاملي في أمل الأمل 2/32).
      وهذا الدعاء مرغّب فيه عندهم، حتى إنَّهم رووا في فضله نسبةً إلى ابن عباس أنه قال:"إن علياً عليه السلام كان يقنت بهذا الدعاء في صلواته، وقال إن الداعي به كالرامي مع النبي  صلى الله عليه وسلم في بدر، وأُحد، وحنين، بألف ألف سهم".(بحار الأنوار 31 /631. ومستدرك الوسائل ومستنبط المسائل: حسين النوري الطبرسي 4/304. وعلم اليقين في أصول الدين: لمحسن الكاشاني 2/101). ولهذا كان هذا الدعاء محل عناية علمائهم، حتى إنَّ أغا بزرك الطهراني ذكر أن شروحه بلغت العشرة.(انظر:الذريعة إلى تصانيف الشيعة 13/256)
      انظر أخي المسلم ما أحقد وما أخبث هذه الفرقة، وما يقولونه فـي أبي بكر وعمر وهم خيار البشر بعد الأنبياء عليهم السلام والذين أثنى الله عليهم ورسوله، وأجمعت الأمة على عدالتهم وفضلهم، وشهد التاريخ والواقع بذلك، وصار هذا من الأمور المعلومة الضرورية بخيريّتهم وسابقتهم وجهادهم فـي الإسلام. فأي حب يكنّه القوم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمعين إلا نفراً يسيراً، ونذكر هنا ما نقلناه سابقا عن الكليني في الكافي: "أن الناس كانوا أهل ردة إلا ثلاثة: المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي".(الكافـي8/245).
افتراءات واتهامات الشيعة الروافض لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما:
أولا: تكفـير الشيعة ولعنهم لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما:
      لقد كفّر الشيعة الإثنا عشرية جميع أصحاب رسول الله عليه السلام إلا النادر منهم، وممن يكفرونهم أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما فهما ليسا من الصحابة الثلاثة الذين بقوا مسلمين ولم يرتدوا بعد التحاق النبي صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى، فقد روي محدث الشيعة الكشي عدة روايات عن أئمة الشيعة تفيد الهراء والإفك المبين: فعن أبي جعفر أنه قال:"كان الناس أهل الردة بعد النبي إلا ثلاثة، فقلت ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي،...وذلك قول الله عز وجل:"وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل، أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم". ويروى عن أبي جعفر أيضاً أنه قال: المهاجرون والأنصار ذهبوا- وأشار بيده– إلا ثلاثة".(رجال الكشي: محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي رقم 15، ص13). ويروى عن موسى بن جعفر أنه قال:"إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين حواري محمد بن عبد الله رسول الله الذي لم ينقضوا عليه؟ فيقوم سلمان، والمقداد، وأبو ذر".(رجال الكشي رقم 20، ص15). وزعم الكليني موت الشيخين كافرين، ثم قام بلعنهما، وروى كذبا عن أبي جعفر أنه قال:إن الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا، ولم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين عليه السلام، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين".(الكافي:الكليني، رقم 343، كتاب الروضة، 8/246).
      وجاء تكفير الصديق والفاروق في بعض كتب تفسير الشيعة عند قوله تعالى: (إنَّ الذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنٍ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً) سورة النساء:137. حيث نسبوا إلى جعفر الصادق أن قال:"نزلت في فلان وفلان آمنوا برسول الله صلى الله عليه واله في أول الأمر ثم كفروا حين عرضت عليهم الولاية حيث قال:من كنت مولاه فعلى مولاه ثم آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين عليه السلام حيث قالوا له بأمر الله وأمر رسوله، فبايعوه ثم كفروا حين مضى رسول الله صلى الله عليه واله فلم يقروا بالبيعة، ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعوه بالبيعة لهم ، فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء".(انظر تفسير العياشي 1/307، التفسير الأصفى في تفسير القرآن: ملا محسن فيض، حققه مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية، قم: مكتب الإعلام الإسلامي، 1/246). 
    ويزعم محدث الشيعة نعمة الله الجزائري بكثرة الروايات الشيعية في تكفير أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فيقول:"الأخبار الدالة على كفر أبي بكر وعمر وأضرابهما وثواب لعنهم والبراءة منهم، وما يتضمن بدعهم أكثر من أن يذكر في هذا المجلد أو في مجلدات شتى..".(بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار: محمد باقر المجلسي 32/328).
    وقد أكد الشيعي المعاصر حسن الشيرازي نفاق أكثر الصحابة رضي الله عنهم، وتساءل عن سبب قبول النبي صلى الله عليه وسلم للمنافقين في صفوف المؤمنين؟ ثم أجاب نفسه بقوله :"إنه لم يكن من صالح النبي صلى الله عليه وآله وسلم منذ فجر الإسلام أن يقبل المخلصين فقط ويرفض المنافقين، وإنما كان عليه أن يكدس جميع خامات الجاهلية ليسيج بها الإسلام عن القوى الموضعية والعالمية، التي تظاهرت ضده فكان يهتف:" قولوا لا إله إلا الله تفلحوا".(الشعائر الحسينية:حسن الشيرازي، مؤسسة دار المهدي والقرآن الحكيم، ص 16).
ثانيا: البراءة منهما:
      إن البراءة من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما تعد من ضروريات مذهب الشيعة الروافض، وقد أوجبوا على الشيعة التبرؤ منهما، ومن لم يتبرأ منهم فليس من مذهب الشيعة في شيء. يقول شيخهم المجلسي: من ضروريات دين الإمامية البراءة من أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية.(العقائد: محمد باقر المجلسي تحقيق حسين دركاهي، بدون معلومات طبع، ص 85).
     وزعم مشايخ الشيعة أن البراءة منهم تعد من أسباب ذهاب الأسقام وشفاء الأبدان.(إلزام الناصب للحائري 2/9 نقلا عن بيان موقف شيخ الإسلام الإمام الأكبر محمد الطاهر ابن عاشور التونسي من الشيعة من خلال تفسيره (التحرير والتنوير) :الأستاذ/ خالد بن أحمد الشامي، الطبعة الأولى 1425هـ - 2005م، ص 53) ومن تبرأ منهم ومات في ليلته دخل الجنة، روى الكليني في كتابه الكافي بسنده عن أئمتهم قولهم:"من قال:اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك المقربين وحملة عرشك المصطفين أنك أنت الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم وأن محمدا عبدك ورسولك وأن فلان إمامي ووليي...وأبرأ من فلان وفلان وفلان، فإن مات من ليلته دخل الجنة".(الكافي:الكليني، رقم 3، كتاب الأصول باب القول عند الإصباح والإمساء، 2/389) ومقصوده من وفلان وفلان وفلان هم: أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم.
      ونسب الشيعة زورا وبهتانا إلى جعفر الصادق أنه قال:"إن من وراء عين شمسكم هذه أربعين عين شمس فيها خلق كثير وإن من وراء قمركم أربعين قمرا، فيها خلق كثير لا يدرون أن الله خلق آدم أم لم يخلقه، ألهموا إلهاما لعنة فلان وفلان". وفي رواية الكليني:"لم يعصوا الله طرفة عين يبرءون من فلان وفلان".(انظر بصائر الدرجات الكبرى: الصفار - منشورات الأعلمي- طهران- رقم 8، باب في الأئمة إذا مضى منهم إمام يعرف 1/506، والكافي للكليني رقم 301، كتاب الروضة 8/231، وانظر كذلك:الخرايج والجرايح: قطب الدين الراوندي، المطبعة العلمية -قم- الطبعة الأولى 1409هـ، ص 127، تفسير البرهان للبحراني، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت - لبنان 1419هـ-1999م،1/48، 4/216، بحار الأنوار:المجلسي 30/196)، وقد علَّق المجلسي على هذه الرواية بقوله:من فلان وفلان أي: من أبي بكر وعمر.(بحار الأنوار: المجلسي 30/196).
ثالثا: اتهامهما بتحريف القرآن الكريم:
        يقول الشيعي أبو الحسن العاملي:"اعلم أنَّ الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات".(المقدمة الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ص36).
      ويروي أبو جعفر محمد بن الحسن الصفار عن أبي جعفر الصادق أنه قال:"ما من أحد من الناس يقول إنه جمع القرآن كله كما انزل الله إلا كذاب، وما جمعه وما حفظه كما أنزل إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده. وروى عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل عن جابر عن أبي جعفر (ع) أنه قال:ما يستطيع أحد أن يدعي انه جمع القرآن كله ظاهره وباطنه غير الأوصياء.(بصائر الدرجات: الصفار ص 213).
       وذكر أنّ عمر قال لزيد بن ثابت:إنّ عليا جاءنا بالقرآن، وفـيه فضائح المهاجرين والأنصار، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فـيه من فضائح وهتك المهاجرين والأنصار. وقد أجابه زيد إلى ذلك، ثم قال: فإن أنا فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر علي القرآن الذي ألفه أليس قد أبطل كل ما عملتم؟ فقال عمر:ما الحيلة؟ قال زيد:أنتم أعلم بالحيلة، فقال عمر:ما حيلته دون أن نقتله ونستريح منه. فدبر فـي قتله على يد خالد بن الوليد فلم يقدر ذلك. فلما استُخلف عمر سألوا عليا رضي الله عنه أن يدفع إليهم القرآن فـيحرفوه فـيما بينهم، فقال عمر:يا أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه؟ فقال:هيهات، ليس إلى ذلك سبيل، إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليه ولا تقولوا يوم القيامة:"إنا كنا عن هذا غافلين" أو تقولوا:"ما جئتنا". إن هذا القرآن لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي. فقال عمر:فهل وقت لإظهار معلوم؟ فقال علي:نعم،إذا قام القائم من ولدي يُظهره ويحمل الناس عليه".(الاحتجاج: أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي، تعليقات وملاحظات السيد محمد باقر الخرسان، سلسلة كتب المناظرات (5) إعداد مركز الأبحاث العقائدية 1/228 ، تفسير الصافي: الملا حسن، وتفسير:الكاشاني1/27).  
      وأبو منصور أحمد بن منصور الطبرسي يروى في الاحتجاج عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه قال:"لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع علي عليه السلام القرآن، وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم، فوثب عمر وقال:يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه، فأخذه عليه السلام وانصرف ، ثم أحضروا زيد بن ثابت- وكان قارئا للقرآن- فقال له عمر:إن عليا جاء بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار، وقد رأينا أن نؤلف القرآن، ونسقط منه ما كان فضيحة وهتكا للمهاجرين والأنصار. فأجابه زيد إلى ذلك.. فلما استخلف عمر سأل عليا أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم".(الاحتجاج: للطبرسي 1/228). 
      وآية الله الخميني قائد الثورة الإيرانية اتهم الصحابة بالتحريف فيقول:"فإنّ أولئك الذين لا يعنون بالإسلام والقرآن إلا لأغراض الدنيا والرئاسة، كانوا يتخذون من القرآن وسيلة لتنفـيذ أغراضهم المشبوهة، ويحذفون تلك الآيات من صفحاته، ويُسقطون القرآن من أنظار العالمين إلى الأبد، ويلصقون العار وإلى الأبد بالمسلمين وبالقرآن، ويُثبتون على القرآن ذلك لعيب-يقصد التحريف- الذي يأخذه المسلمون على كتب اليهود والنصارى".(كشف الأسرار: روح الله الخميني، تقديم: د. محمد أحمد الخطيب، ترجمة: د. محمد البنداري، دار عمار- عمان،الأردن- 1408هـ-1987م، ص131).
        وقال في موضع آخر:"وإننا هنا لا شأن لنا بالشيخين، وما قاما به من مخالفات للقرآن ومن تلاعب بأحكام الإله، وما حللاه وحرّماه من عندهما، وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبي وضد أولاده، ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله، والدين...إن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقى والأفاقون والجائرون غير جديرين بأن يكونوا في موضع الإمامة، وإن يكونوا ضمن أولي الأمر".(كشف الأسرار:الخميني ص107-108).  
رابعا:اتهامها بتضييع السنة النبوية:
      ذهب علاَّمة الشيعة المعاصر محمد باقر الصدر إلى اتهام الصحابة بأنّهم أمسكوا عن سؤال النبي عليه السلام، وأمسكوا عن تدوين آثار النبي عليه السلام وسنته، مما كان سبباً في ضياعها وتحريفها، وأنّ الذي حافظ على التدوين والتسجيل هم أهل البيت، وزعم بأنّه استفاضت الروايات عن أئمة أهل البيت بأنّ عندهم كتاباً ضخماً مدوناً بإملاء رسول الله عليه السلام وخطّ علي بن أبي طالب جمع فيه جميع سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم.(بتصرف من كتابه التشيع ظاهرة طبيعية في إطار الدعوة الإسلامية: محمد باقر الصدر، قدم له وعلَّق عليه طالب الحسيني الرفاعي، مكتبة الخانجي-القاهرة- ص 54-55).
      وزعم محمد رضا الحسيني الجلالي أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يرون الاستشهاد بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، وأن أبا بكر المقصود بقول النبي:"يوشك الرجل متكئاً في أريكته ،يُحدَّث بحديثٍ من حديثي فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله عزّ وجلّ فما وجدنا فيه من حلال استحللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه"! بل كان عمر ينهى عن تدوين السنة.(تدوين السنّة الشريفة: السيّد محمّد رضا الحسيني الجلالي، الطبعة الثانية ص 408).
خامسا: اتهامهما باغتصاب الخلافة من علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
    يعتقد الشيعة بعدم إيمان الصحابة الذين لم يؤمن بأحقية آل البيت في الإمامة ، وزعموا أن قلة من الصحابة حققوا الإيمان لقولهم باستحقاق آل البيت الإمامة تنفيذا لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول علي خان الشيرازي المتوفى1130هـ:"حكم الصحابة عندنا في العدالة حكم غيرهم ولا يتحتَّم الحكم بالإيمان والعدالة بمجرد الصُحبة ولا يحصل بها النجاة من عقاب النار وغضب الجبار إلاَّ أن يكون مع يقين الإيمان وخلوص الجنان، فمن علمنا عدالته وإيمانه وحفظه وصية رسول الله في أهل بيته وأنَّه مات على ذلك كسلمان وأبي ذر واليناه وتقرَّبنا إلى الله تعالى بحبه".(الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة:على خان المدني الشيرازي الحسيني، قدم له محمد صادق بحر العلوم، الطبعة الثانية 1397ه، منشورات مكتبة بصيرتي قم ص11). 
     يقول عبد الحسين شرف الدين(وهو من أبرز علماء الشيعة في القرن العشرين الذين دعا إلى التقريب، وتوفي 1377هـ) معللاً عدم ظهور نصوص الإمامة وصراحتها:"أما عدم إخراج تلك النصوص فإنما هو لشنشنة نعرفها لكل من أضمر لآل محمد حسيكة، وأبطن لهم الغل من حزب الفراعنة في الصدر الأول، وعبدة أولي السلطة والتغلب الذين بذلوا في إخفاء فضل أهل البيت، وإطفاء نورهم كل حول وكل طول، وكل ما لديهم من قوة وجبروت، وحملوا الناس كافة على مصادرة مناقبهم وخصائصهم بكل ترغيب وترهيب، وأجلبوا على ذلك تارة بدراهمهم ودنانيرهم، وأخرى بوظائفهم ومناصبهم، ومرة بسياطهم وسيوفهم، يدنون من كذب بها، ويقصون من صدق بها، أو ينفونه أو يقتلونه. وأنت تعلم أن نصوص الإمامة، وعهود الخلافة لما يخشى الظالمون منها أن تدمر عروشهم وتنقض أساس ملكهم.(المراجعات:عبد الحسين شرف الدين، سلسلة كتب المناظرات (22) إعداد مركز الأبحاث العقائدية المراجعة، رقم 63، ص 365).
    واتهم عبد الحسين شرف الدين الصحابة بعدم الامتثال لأوامر الرسول صلى الله عليه وسلم إذا كانت تتعارض مع مصالحهم خصوصاً فيما يتعلق بالحكم وإدارة الدولة، فإنهم لا يمتثلون فيها إلى أوامره، بل يتركونها، ويفعلون ما يرون فيه مصلحتهم، وهذا طعن مؤلم فيهم.(المراجعات: المراجعة (84) ص 351).
سادسا: الشتم والقذف لهما بألفاظ بذيئة:
      لقد اتخذ الشيعة مواقف سيئة من الخلفاء الراشدين ولعلَّ أبا بكر وعمر رضي الله عنهما قد نالهما كثيراً من الأذى والاتهامات الباطلة، وأكثر من غيرهما من الصحابة رضي الله عنهم جميعا، فقد ذكر المجلسي رواية عن أبي علي الخراساني، عن مولى لعلي بن الحسين عليهما السلام، قال: كنت معه عليه السلام في بعض خلواته، فقلت:إن لي عليك حقا، ألا تخبرني عن هذين الرجلين، عن أبي بكر وعمر؟. فقال: كافران، كافر من أحبهما. ويذكر رواية أخرى عن أبي حمزة الثمالي، قال: قلت لعلي بن الحسين عليهما السلام - وقد خلا-: أخبرني عن هذين الرجلين؟. قال: هما أول من ظلمنا حقنا وأخذا ميراثنا، وجلسا مجلسا كنا أحق به منهما، لا غفر الله لهما ولا رحمهما، كافران، كافر من تولاهما".(انظر بحار الأنوار:المجلسي 30/381، 31/630، 69/173-138،97/230)  وجاء فـي تفسير كل من القمي، والعياشي، والصافي: الفحشاء أبو بكر، والمنكر عمر، والبغي عثمان". عند قوله تعالى:"وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي".سورة النحل:95.(انظر تفسير القمي 2/113. تفسير العياشي 2/289، تفسير البرهان 2/381، وتفسير الصافي3/151).
     وجاء فـي تفسير علي بن إبراهيم القمي تحت قوله تعالى: (ويوم يعض الظالم على يديه( يقول:"يعني الأول -أبا بكر- يا ليتني اتخذت مع الرسول علياً ولياً- يا ليتني لم اتخذ فلاناً خليلاً -أي عمر-". تفسير القمي 2/113). وأيضاً فـيه تحت قوله تعالى: (وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن يُوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا):قال أبو عبد الله عليه السلام:"ما بعث الله نبياً إلا وفـي أمته شيطانان يؤذيانه ويضلان الناس من بعده..وأما صاحبا محمد فجبتر وزريق". وفسَّر جبتر بعمر، وزريق بأبي بكر!، وفـيه:"والله ما أهريق من دم ولا قرع بعصا ولا غصب فرج حرام ولا أخذ مال من غير علم إلا وزر ذلك فـي أعناقهما من غير أن ينقص من أوزار العاملين بشيء".( تفسير القمي1/383) ويروي الكشي فـي روايته:"ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما والبراءة منهما".(رجال الكشي 180).
     وفـي مختصر بصائر الدرجات وردت هذه الرواية فـي لعن أبي بكر وعمر:"عن محمد الباقر: من وراء شمسكم هذه أربعون شمساً، ما بين عين شمس إلى عين شمس أربعون عاماً فـيها خلق عظيم ما يعلمون أن الله خلق آدم أو لم يخلقه، وإن من وراء قمركم هذا أربعين قمرا- إلى أن قال- قد أُلهموا كما أُلهمت النحلة لعنة الأول والثاني- أبي بكر وعمر-فـي كل الأوقات، وقد وكل بهم ملائكة متى لم يلعنوا ُذبوا".(مختصر بصائر الدرجات: حسن بن سليمان الحلي، منشورات المطبعة الحيدرية في النجف الطبعة الأولى 1370هم ص 12).  
         وقد دأبت مجلة المنبر الكويتية الشيعية تنشر مقالات تتهجم فيها على صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم. ومن ذلك: اتهمت عمر بن الخطاب رضي الله عنه في إحدى مقالاتها بأنَّ به مرض لا يشفيه إلا ماء الرجال، وأنَّ أبا بكر لم يكن مع الرسول عليه السلام في الغار، وأن عمر بن عبد العزيز الملعون في السموات، وأن خالدا بن الوليد قد قتل رجلا مسلما وزنا بامرأته، وكثير من المواضيع ذات الرائحة الكريهة التي تعج بها هذه المجلة الخبيثة.(انظر صحيفة الحقائق عدد يوم الأربعاء 16 فبراير 2005م)  وقد أحال وزير الإعلام الكويتي محمد أبو الحسن مجلة "المنبر" بناء على توجيهات مجلس الوزراء ‏إلى النيابة العامة، لأنَّ ما عرضته هذه المجلة يعدُّ شقا وفتنة، تتعارض مع كل القيم ‏‏والثوابت الإسلامية.
سابعاً:الزعم بصلبهما قبل يوم القيامة:
    لقد ثبت في كتب الشيعة المعتمدة مدح علي رضي الله عنه لأبي بكر رضي الله عنه، ومن ذلك قوله عنه:"ذهب نقي الثوب قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه".(نهج البلاغة، تحقيق الدكتور صبحي الصالح. بيروت- لبنان ص350). لكنَّ كتب الشيعة ممتلئة بأخبار نسبوها زورا وبهتانا إلى عدد من الأئمة الإثنى عشر تدل على أنهم يعتقدون أن الشيخين أبا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما يخرجان من قبريهما طريين، ويصلبان قبل يوم القيامة، ويعذبان أشد العذاب. ومن هذه الروايات:-
1- الروايات المنسوبة كذبا إلى أبي جعفر الباقر، وزعموا أنَّه رواها عنه عدد من رواة الشيعة منهم: أبو بصير، وسلام بن المستنير، وعبد الأعلى الحلبي.(انظر المصادر الشيعية التالية: سعد السعود: لأبي القاسم علي بن موسى المعروف بابن طاووس مطبعة الرضا- قم، إيران-  ص116، ومختصر بصائر الدرجات للحلي ص 176. والإيقاظ من الهجعة في إثبات الرجعة: محمد بن الحسن الحر العاملي، المطبعة العلمية –قم،إيران- ص 286-288، تفسير العياشي 2/57-58، وتفسير البرهان للبحراني 2/81-83، وكتاب بحار الأنوار للمجلسي 53/104-105. معجم أحاديث الإمام المهدي(ع) : منشورات موقع الكوثر الإسلامية في شبكة الإنترنت،5/192) ومنها: ما رواه الصفار والمفيد بسنديهما عن عيسى بن عبد الله بن أبي طاهر العلوي عن أبيه عن جده "أنه كان مع أبي جعفر محمد بن علي الباقر بمنى وهو يرمي الجمرات وأن أبا جعفر عليه السلام رمى الجمرات قال : فاستتمها ثم بقي في يده بعد خمس حصيات فرمى اثنتين وثلاثة في ناحية فقال له جدي : جعلت فداك لقد رأيتك صنعت شيئا ما صنعه أحد قط . رأيتك رميت الجمرات ثم رميت بخمسة بعد ذلك ثلاثة في ناحية و اثنتين في ناحية ؟ قال : نعم إنه إذا كان كل موسم أخرج الفاسقين الغاصبين ثم يفرق بينهما هاهنا لا يراهما إلا إمام عادل فرميت الأول -أبا بكر- اثنتين والآخر -عمر- ثلاثة لأن الآخر أخبث من الأول".(انظر بصائر الدرجات الكبرى للصفار ص 306-307. والاختصاص للمفيد ص277).
2- الروايات المنسوبة زورا وبهتانا إلى جعفر أبي عبد الله الصادق، وزعموا أنَّه رواها عنه عدد من رواة الشيعة أمثال أبو الجارود.(انظر دلائل الإمامة: محمد بن جرير بن رستم الطبري، مؤسسة الأعلمي – بيروت- ص 242. والرجعة لأحمد الإحسائي ص 128-129، وعيون أخبار الرضا له، صححه وقدم له وعلق عليه العلامة الشيخ حسين الأعلمي، منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت- لبنان الطبعة الأولى 1404هم 1/58، حلية الأبرار لهاشم البحراني 2/652-676، وبحار الأنوار للمجلسي52/379، 53/1-38، والأنوار النعمانية للجزائري 2/85، دوائر المعارف الشيعية لمحمد حسن الأعلمي1/350-351).
ثامنا: تسمية أبي بكر وعمر رضي الله عنهما بالجبت والطاغوت، وصنمي قريش:
      لقد أصدر مجموعة من مشايخ الشيعة دعاءً باسم صنمي قريش، يقع فـي صفحتين ممهوراً بأختام عدة من آيات الشيعة منهم:آية الله الخميني وأبو القاسم الخوئي، ومحسن الحكيم، وشريعة مداري.(انظر الدعاء بطوله: بحار الأنوار:المجلسي 82/260-261، وانظر ص 282، وقد ذكر هذا الدعاء الشيعي في عدة مصادر شيعية منها: مستدرك سفينة البحار:الشيخ علي النمازي 1/192، مرآة العقول: المجلسي 4/356، مقدمة تفسير البرهان: أبو الحسن العاملي في 1/113-174، المصباح: إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح العاملي، المعروف بالكفعمي، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت لبنان- الطبعة الثانية ص552-553، وطبعة أخرى مكتبة الأعلمي– بيروت- سنة 1994م ص 732، إحقاق الحق:نور الله الحسيني المرعشي التستري الملقب بمتكلم الشيعة، منشورات مكتبة آية الله المرعشي– قم ،إيران-1/337. إكسير الدعوات:عبد الله بن محمد بن عباس الزاهد، طبعة مكتبة الفقيه، الكويت السالمية، ص60. وذكر الدعاء في غير هذه المصادر الشيعية مما لا تتوفر بين أيدينا وأشار إليها الباحثون من أهل السنة المطلعون على مصنفات الشيعة) وذكر الشيعي أغا بزرك الطهراني ذكر أن شروحه بلغت العشرة.(انظر:الذريعة إلى تصانيف الشيعة: آغا بزرك الطهراني، تقديم محمد الحسين آل كاشف الغطاء دار الأضواء -بيروت- 8/192،11/ 236، 13/216-217)
    ومما جاء في هذا الدعاء الكفري:اللهم صل على محمد وآل محمد، اللهم العن صنمي قريش، وجبتيهما وطاغوتيهما، وإفكيهما، وابنتيهما، اللذين خالفا أمرك، وأنكرا وحيك وجحدا إنعامك، وعصيا رسولك، وقلبا دينك وحرّفا كتابك، وأحبا أعداءك، وجحدا آلاءك، وعطلا أحكامك، وأبطلا فرائضك وألحدا في آياتك، وعاديا أولياءك ووليا أعداءك، وخربا بلادك وأفسدا عبادك.
      وذكر صاحب الوسائل أن الشيخ إبراهيم الكفعمي في البلد الأمين وجنة الأمان روى عن عبد الله بن عباس عن علي عليه السلام أنه كان يقنت به -أي بدعاء صنمي قريش- وقال:"إن الداعي به كالرامي مع النبي صلى الله عليه وآله في بدر وأحد بألف ألف سهم".(مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل:الحاج ميرزا حسين النوري الطبرسي:تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث الطبعة المحققة الأولى 1408ه-1978م مؤسسة آل البيت لإحياء التراث- بيروت 4/304).
       وروى صاحب ضياء الصالحين ما نصه:"عن السجاد من قال اللهم العن الجبت والطاغوت كل غداة مرة واحدة كتب الله له سبعين ألف حسنة، ومحى عنه سبعين ألف سيئة، ورفع له سبعين ألف درجة"، وعن حمزة النيسابوري أنه قال: ذكرت ذلك لأبي جعفر الباقر فقال: ويقضى له سبعون ألف ألف حاجة، إنه واسع كريم".(ضياء الصالحين: الطبعة الثانية عشر عام 1389 ص513).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احلام ( همتي للجنان )
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 16/11/2015

مُساهمةموضوع: رد: عقيدة الشيعة فـي الصحابة رضي الله عنهم   السبت 12 مارس 2016, 6:25 am

موقف الشيعة من أبي بكر الصديق رضي الله عنه:
      من المعلوم لدى المسلمين أنَّ أبا بكر الصديق رضي الله عنه هو أول الصحابة إسلاما وأخصهم برسول الله صلى الله عليه وسلم وأفضلهم على الإطلاق. ولكنَّ الشيعة الإثنى عشرية سلكوا طريقا مخالفا لإجماع المسلمين فكفَّروا أبا بكر رضي الله عنه وجردوه من الإيمان، ومن كل فضيلة، ونسبوا له عددا كبيرا من النقائص والمعايب، اخترعوها من نسج خيالهم المريض وحقدهم على خير أمة أخرجت للناس، بهدف هدم الإسلام جملة وتفصيلا، يطعن الشيعة في صدق إيمان أبي بكر رضي الله عنه ويصفونه بأنَّه رجل سوء.(الأنوار النعمانية: نعمة الله الجزائري 4/60، وانظر أوجز الخطاب في بيان موقف الشيعة من الأصحاب: ص 21).
       وزعموا أنه أمضى أكثر عمره مقيما على الكفر خادما للأوثان.(الصراط المستقيم: الشيعي البياضي 3/155، علم اليقين:الكاشاني 2/707)، وأنه عابد للأصنام.(الأنوار النعمانية: نعمة الله الجزائري 1/53).
    وزعمت الشيعة أنّ إيمان أبي بكر كان كإيمان اليهود والنصارى، لأنه لم يتابع محمداً صلى الله عليه وسلم لاعتقاده أنه نبي، بل لاعتقاده أنه ملك.(الشيعي حيدر الآملي في كتابه الكشكول ص 104) واستمر على عبادة الأصنام وكان يصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان له صنما معلقا في عنقه يسجد له.(انظر الأنوار النعمانية للجزائري 1/53، الذريعة إلى تصانيف الشيعة: آغا بزرك الطهراني، تقديم محمد الحسين آل كاشف الغطاء دار الأضواء -بيروت- 8/12،11/ 236، 13/216-217). 
      وافتروا عليه رضي الله عنه بأنه كان يفطر متعمدا في نهار رمضان، ويشرب الخمر، ويهجو رسول الله صلى الله عليه وسلم. (البرهان للبحراني1/500).
     وقال الطوسي الشيعي:"إنَّ من الناس من شك في إيمانه لأنَّ في الأمة من قال:إنه لم يكن عارفا بالله تعالى قط".( تلخيص الشافي: محمد بن الحسن الطوسي ص 407، نقلا عن أوجز الخطاب في بيان موقف الشيعة من الأصحاب ص 21). وجزم ابن طاووس الشيعي بأن أبا بكر مشكوك في هدايته.( الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف: ابن طاووس الحسيني، مطبعة الخيام -قم، إيران- طبعة 1400هـ، ص 32) وجزم المفتري المجلسي بعدم إيمانه.(مرآة العقول –شرح الروضة- للمجلسي 3/429-430).
    وزعمت أن باطن أبي بكر رضي الله عنه غير ظاهره، فزعمت الروافض أنًّهم اطلعوا عليه، وتبين لهم من خلال هذا الإطلاع أنًّه كافر.(الاستغاثة في بدع الثلاثة: أبو القاسم علي بن أحمد الكوفي، خال من تاريخ الطبع ومكانه، ص 20) وحرَّفوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنَّ أبا بكر لم يسؤني قط" بما يوافق مزاعمهم الباطلة فقالوا:"هذه صيغة ماض، وهي يستلزم أن كفر أبي بكر لم يسوؤه عليه السلام".(الصراط المستقيم: زين الدين أبي محمد علي بن يونس العاملي النباطي البياضي، تحقيق محمد الباقر البهبودي، سلسلة الكتب العقائدية (192)، إعداد مركز الأبحاث العقائدية 3/149).
    والكشي يروي ما يلي:"قال محمد بن أبي بكر لأمير المؤمنين ابسط يدك لأبايعك، قال:أو ما فعلت ؟ قال:بلى، فبسط يده فقال أشهد أنك إمام مفترض الطاعة، وأن أبي فـي النار".(رجال الكشي ص61) وقال المجلسي المرجع الشيعي المعاصر:"ومن ضروريات دين الإمامية البراءة من أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية(الاعتقادات للمجلسي ص17).
    وهذا شيخ الشيعة الطوسي يذهب إلى تجريد أبي بكر رضي الله عنه من الفضائل فيقول:لم يكن لأبي بكر حظ في الجهاد، أو نكاية في المشركين، ولم يشارك في شيء من حروب النبي صلى الله عليه وسلم، بل كان الفرار شيمته، والهرب ديدنه، وقد انهزم عن النبي صلى الله عليه وسلم في عدة معارك، فانهزم في غزوتي أحد وحنين، وغيرهما.(انظر التبيان في تفسير القرآن:شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي، تحقيق وتصحيح أحمد حبيب قصير العاملي 3/555). ويزعم أن قول الله تعالى: (إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا) سورة التوبة:40، لا مدح فيه لأنَّ تسمية الصاحب لا تفيد فضيلة، فالله تعالى قال في صفة المؤمن والكافر: (قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ) سورة الكهف:37.(انظر المصدر السابق 5/216-217) وقد يقول الرجل المسلم لغيره:أرسل إليك صاحبي اليهودي، ولا يدل ذلك على الفضل، وقول الله تعالى: (لا تحزن) إن لم يكن ذما فليس مدحا، بل هو نهي محض عن الخوف، وقوله تعالى:"إن الله معنا" قيل إن المراد به النبي صلى الله عليه وآله، ولو أريد به أبو بكر معه لم يكن فيه فضيلة، لأنه يحتمل أن يكون ذلك على وجه التهديد، كما يقول القائل لغيره إذا رآه يفعل القبيح لا تفعل إن الله معنا، يريد أنه مطلع علينا، عالم بحالنا.
    ويتهم العضو الحالي لمجلس النواب العراقي الشيعي بهاء الأعرجي في لقائه بقناة البغدادية العراقية أبا بكر الصديق رضي الله عنه. بالمتآمر على المسلمين، وإن المؤامرة بدأت من عند أبي بكر رضي الله عنه.(انظر مقال اعتذرْ يا بهاء الأعرجي!..مسامير:جاسم المطير، موقع أنصار السنة على شبكة المعلومات الدولية).
    زعم الشيعة أنَّ أبا بكر الصديق كان يعتقد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ساحر، وليس رسولا نبيا، فقد روى شيوخ الشيعة الصفار والقمي والمفيد بأسانيدهم الشيعية عن خالد بن نجيح حسن المامقاني -من علماء الشيعة- حديثه قال:قلت لأبي عبد الله جعفر الصادق: جعلت فداك! سمى رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر: الصديق ؟ قال:نعم. قال:فكيف؟ قال حين كان معه في الغار قال رسول الله صلى الله عليه وآله إني لأرى سفينة جعفر بن أبي طالب تضطرب في البحر ضالة. قال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم! وإنك لتراها ؟ قال:نعم. قال: فتقدر أن ترينيها؟ قال:أدنو مني. قال:فدنى منه فمسح على عينيه ثم قال انظر فنظر أبو بكر فرأى السفينة وهي تضطرب في البحر ثم نظر إلى قصور المدينة فقال في نفسه الآن صدقت أنك ساحر، فقال:رسول الله صلى الله عليه وآله:الصديق أنت".(انظر بحار الأنوار:المجلسي 18/109،19/71، 30/194، 31/617، 53/75، 108/251، تنقيح المقال في علم الرجال: عبد الله المامقاني، دار التعارف للمطبوعات 1991م 1/393، وبصائر الدرجات في فضائل آل محمد (ع): أبو جعفر محمد بن الحسن بن فروخ الصفار 1/444، وتفسير القمي طبعة حجرية ص 157، وطبعة حديثة 1/290، والاختصاص للمفيد ص 19، مختصر بصائر الدرجات: الحسن بن سليمان الحلي، منشورات المطبعة الحيدرية في النجف 1370ه1950م ص 29).  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احلام ( همتي للجنان )
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 16/11/2015

مُساهمةموضوع: رد: عقيدة الشيعة فـي الصحابة رضي الله عنهم   السبت 12 مارس 2016, 6:32 am

موقف الشيعة الروافض من عمر الفاروق رضي الله عنه:
      يعدُّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه أفضل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أبي بكر الصديق رضي الله عنهما. ولمَّا أسلم كان إسلامه عزا للمسلمين، وفتحا مبينا للإسلام، فأعلن الصحابة شعائر دينهم بعدما كانوا يؤدونها سرا، وفرَّق الله تعالى بإسلامه بين الحق والباطل، وقد لقبه الرسول صلى الله عليه وسلم يوم إذن بالفاروق.(السيرة النبوية: ابن كثير 2/23).
     لكنَّ الشيعة يزعمون كذباً وزوراً أنَّ الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان كافراً، حيث كان يبطن الكفر ويظهر الإسلام.(انظر الصراط المستقيم: للبياضي 3/129، إحقاق الحق وإزهاق الباطل: نور الدين المرعشي التستري، من منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي، قم-إيران، ص 284. عقائد الإمامية: للزنجاني 3/27).
     وزعم بعض الشيعة أنَّ كفر الفاروق مساوياً لكفر عدو الله إبليس، بل أشد منه.(انظر تفسير العياشي 2/ 223-224 ، البرهان للبحراني 2/310، بحار الأنوار للمجلسي 8/220)
    ولا يكتفي الشيعة بمجرد القول بكفر عمر بن الخطاب رضي الله عنه: بل يلعنونه ويلعنون كلَّ من يشك في كفره، أو يتوقف عن لعنه.(جلاء العيون للمجلسي ص 45).  وقد ألَّف المرجع الشيعي المعاصر ميرزا جواد التبريزي كتابا بعنوان:"الشذوذ الجنسي لدى عمر بن الخطاب" خصصه لسبِّ الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه بألفاظ وعبارات بذيئة. وهذا الرجل هو نفسه صاحب المقولة المشهورة:"لو أدخلني الله إلى الجنة ووجدت عمر بن الخطاب فيها لطلبت من الله أن يخرجني منها".
       ومن ذلك:أن بلغت بالشيعة الوقاحة وسوء الأدب حداً أن اتهموا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأنه كان مصاباً بداء لا يشفـيه إلا ماء الرجال".(انظر وقاحتهم في مصادرهم:الأنوار النعمانية للجزائري 1/63، الزهراء في السنة والتاريخ والأدب: محمد كاظم الكفائي، طبع الجزء الأول منه عام 1369هـ، وطبع الجزء الثاني عام 1371هـ في 408 صفحات، وقد عدَّ آغا بزرك الطهراني الشيعي المعاصر هذا الكتاب من كتب الشيعة، وذكره ضمن مصنفه الذريعة إلى تصانيف الشيعة 12/67. وجاء دور المجوس الأبعاد التاريخية والعقائدية والسياسية للثورة الإيرانية:الدكتور عبد الله محمد الغريب،) قاتلهم الله أنّى يؤفكون. وقد رأى هذا الكلام الخبيث في هذا الكتاب الأستاذ البشير الإبراهيمي شيخ علماء الجزائر، عند زيارته الأولى للعراق.(انظر الخطوط العريضة لمحب الدين الخطيب ص 7، وسراب في إيران لأحمد الأفغاني ص 25).
    ويدعي الشيعة كذباً أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان ابن امرأة زانية اسمها صهاك.(انظر بحار الأنوار:المجلسي 31/98،99،100، والمسترشد في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام تأليف العلامة الحافظ محمد بن جرير بن رستم الطبري الإمامي، تحقيق الشيخ احمد المحمودي، نشر مؤسسة الثقافة الإسلامية لكوشانبور، طبعة سلمان الفارسي -قم الطبعة الأولى 1/445، الصراط المستقيم: زين الدين البياضي 3/28. الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين: الشيخ محمد طاهر القمي الشيرازي، تحقيق السيد مهدي الرجائي، مطبعة الأمير الطبعة الأولى 1418ه، - قم،إيران- 2/577،578).
     ويقول آية الله الخميني بكل وقاحة في حق عمر رضي الله عنه:"وأغمض عينيه -ويقصد النبي صلى الله عليه وسلم- وفي أُذنيه كلمات ابن الخطاب القائمة على الفرية، والنابعة من أعمال الكفر والزندقة، والمخالفة لآيات ورد ذكرها في القرآن الكريم".(كشف الأسرار:الخميني ص137).
        كما أنَّ الشيعة يحتفلون باليوم الذي قتل فـيه الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ويسمون قاتله أبا لؤلؤة المجوسي: بابا شجاع الدين وقد أقاموا له قبة ضخمة جعلوها من مزاراتهم المقدسة.(انظر الأنوار النعمانية: نعمة الله الجزائري 1/108، بحار الأنوار: المجلسي،98/419، والكنى والألقاب: عباس القمي، تقديم محمد هادى الأمينى 1/147، 2/62) وهم يترحمون على أبي لؤلؤة المجوسي، ويعدونه من أفاضل المسلمين، ويذكرون أنه إنما قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه انتقاما لظلم أصابه منه، وإهانة ألحقها به.(بحار الأنوار:المجلسي 20/330، 95/351-355. والأنوار النعمانية: نعمة الله الجزائري 1/108-111).
      يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حاكيا موقف الشيعة من الفاروق:"ولهذا تجد الشيعة ينتصرون لأبي لؤلؤة الكافر المجوسي، ومنهم من يقول:اللهم ارض عن أبي لؤلؤة واحشرني معه. ومنهم من يقول في بعض ما يفعله من محاربتهم، وآثارات أبي لؤلؤة كما يفعلون في الصورة التي يقدرون فيها صورة عمر من الجبس وغيره، وأبو لؤلؤة كافر باتفاق أهل الإسلام كان مجوسيا من عباد النيران...فقتل عمر بغضا في الإسلام وأهله، وحبا للمجوس، وانتقاما للكفار لما فعل بهم عمر حين فتح بلادهم، وقتل رؤساءهم، وقسَّم أموالهم".(منهاج السنة النبوية: ابن تيمية، تحقيق د.محمد رشاد سالم، مطابع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية- الرياض- الطبعة الأولى 1406ه- 1986م، 6/370-371).
سبب حقد الشيعة على عمر الفاروق:
   إن من أهم أسباب حقد الشيعة المجوس على عمر رضي الله عنه ما يلي:-
1 - تحرير عمر رضي الله عنه لبلاد فارس، وتدميره لدولة المجوس: إنَّ من أهم أسباب عداوة شيعة إيران للخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب لكونه فتح  بلاد فارس، وكسر شوكة الفرس، لذا فإن الشيعة أعطوا لعداوته صبغة دينيه مذهبيه وليس هذا من الحقيقة بشيء، وليست عداوة إيران وأهلها لعمر بن الخطاب لأنه غصب حقوق علي وفاطمة رضي الله عنهما كما تزعم الشيعة، بل لأنَّه فتح بلاد إيران، وقضى على الأسرة الساسانية.(الشيعة والسنة:إحسان إلهي ظهير، دار الأنصار- القاهرة- 1399ه-1979م، ص . تاريخ أدبيات إيران: المستشرق الدكتور بارؤون،1/217).
2- العنصر اليهودي في الشيعة: فمما هو معروف أن الشيعة من ابتداع اليهودية، ولهذا يكرهون عمر بن الخطاب لأنه طرد اليهود من جزيرة العرب. ومن المعلوم أن اليهود والنصارى وأعداء الدين حاقدين على فتوحات المسلمين، الذين كانوا عربا، وليس للشيعة سلطان في تلك البلاد، فلهذا تجد لا الشيعة على مر التاريخ أي قائد فتح أو أمير إسلامي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احلام ( همتي للجنان )
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 16/11/2015

مُساهمةموضوع: رد: عقيدة الشيعة فـي الصحابة رضي الله عنهم   السبت 12 مارس 2016, 6:37 am

موقف الشيعة الروافض من السيد عائشة رضي الله عنها:
[rtl]      لقد امتلأت كتب الشيعة الروافض بالروايات والأقوال السقيمة التي تنال من إيمان وأخلاق عائشة رضي الله وعفتها وطهارتها، وصدق إتباعها للنبي صلى الله عليه وسلم. ولقد ترجم محتوى هذه الكتب إلى تصريحات هابطة وأقوال سقيمة تنال من السيدة عائشة ويحكمون عليها بأنها الكافرين من أهل النار كثير من مشايخ الشيعة المعاصرين منهم: العراقي مجتبى الشيرازي، والشيعي الكويتي ياسر الحبيب، والمتشيع المصري حسن شحاته.[/rtl]





[rtl]     ومن ذلك ما أقدمت عليه جماعة شيعية رافضة حاقدة بزعامة الزنديق خاسر الخبيث المسمى ياسر الحبيب من إقامة احتفال في بريطانيا يوم الجمعة 17 رمضان1431 الموافق27 أغسطس 2010م بإقامة احتفال ضخم في مدينة لندن تحت رعاية (هيئة خدام المهدي) وبحضور علماء ومثقفين شيعة، تحت شعار (فرحة الحسن-عائشة في النار) أقاموا هذا الاحتفال فرحا بمناسبة وفاة الطاهرة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم والصديقة بنت الصديق عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها التي أنزل الله تعالى في حق عفتها وطهارتها قرآناً يتلى إلى يوم القيامة، حيث أقدمت هذه الشرذمة الشيعية على لعنها وتكفيرها واتهمها بالخيانة للنبي صلى الله عليه وسلم، وصفها بأبشع الصفات وأخسها. وكذلك تضمن احتفالهم السب والشتم واللعن والتكفير للخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وشتم ولعن أم المؤمنين حفصة رضي الله عنهما.  وبالنسبة ما فعله الخسيس ياسر الخبيث وجماعته في لندن من تكفير وشتم عائشة رضي الله عنها ليس شيئا جديدا علينا لأنَّ هذا هو معتقد الشيعة الرافضة في زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فعامة علماء الرافضة يعتقدون كفر عائشة رضي الله عنها وإنَّها من شر النساء، وإنَّها من أهل النَّار وإنها - والعياذ بالله تعالى- زنت كما صرَّح بذلك غير واحد من علمائهم كالقمي والمجلسي، والعياشي، وابن رجب البرسي وغيرهم. واذكر هنا نماذج من مروياتهم وأقوالهم التي تظهر حقدهم للسيدة الطاهرة الصديقة عائشة رضي الله عنها.[/rtl]





1- الشيعة تكفر السيدة عائشة رضي الله عنها:
[rtl]     يقول شيخ الطائفة لدى الشيعة أبو جعفر الطوسي في (كتابه الاقتصاد فيما يتعلق في الاعتقاد ص 36) :"عائشة كانت مصرة على حربها لعلي، ولم تتب وهذا يدل على كفرها وبقائها عليه".(وذكر ذلك البياضي في كتابه الصراط المستقيم 1/187).[/rtl]





[rtl]     وقال يوسف البحراني عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:"إنما ارتدت بعد موته  صلى الله عليه وسلم  كما ارتد ذلك الجم الغفير المجزوم بإيمانهم سابقا".[/rtl]





    ويقول محمد بن حسين الشيرازي القمي في (كتابه الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين ص 615) :"مما يدل على إمامة أئمتنا الإثنى عشر أن عائشة كافرة مستحقة للنار، وهو مستلزم لحقية مذهبنا، وحقية أئمتنا الإثنى عشر...وكل من قال بإمامة الإثنى عشر قال باستحقاقها اللعن والعذاب".
   ومن الشيعة المعاصرين من يكفر ويلعن عائشة رضي الله عنها، منهم:العراقي عبد الحميد المهاجر، والمصري حسن شحاته الخطيب السابق لمسجد كوبري الجامعة، وصوته مسجل بالصوت والصورة وهو يتحدث بمدينة قم بإيران في 15 رمضان 1423هـ ومنشور على المواقع الشيعية المعتمدة، ويكتبون تضليلا أمام اسمه:العلامة الأزهري!! والأزهر الشريف منه براء، واللبناني علي الكوراني العاملي.(لهم تسجيلات بالصوت والصورة تكشف عن أصواتهم المنكرة).
2- عائشة من أهل النار عند الشيعة:
    جاء في تفسير قوله تعالى حكاية عن النار:"لها سبعة أبواب" سورة الحجر:44 قال العياشي:"يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب..والباب السادس لعسكر..الخ".(تفسير العياشي 2/243، وانظر البرهان للبحراني 2/345، وبحار الأنوار للمجلسي 4/378، 8/220). وعسكر هو أسم لعائشة رضي الله عنها سمَّاها بها الشيعة الروافض. كما زعم المجلسي بقوله:"ووجه الكناية عن اسمها بعسكر كونها كانت تركب جملا في موقعة الجمل يقال له عسكر".(بحار الأنوار للمجلسي 4/378، 8/220).
    وقال محمد طاهر أن عائشة رضي الله عنها كافرة ومستحقة للنار، وهو مستلزم لحقيتنا وحقية أئمتنا الإثنى عشر...".(كتاب الأربعين في الأئمة الطاهرين: محمد طاهر الشيرازي النجفي القمي ص 615). وقال بتكفيرها حسين أل عصفور البحريني في كتابه (محاسن الاعتقاد في أصول الدين،  طبعة مؤسسة مجمع البحوث العلمية بالبحرين 1413هـ، ص 157).
     وقد سمعنا ورأينا مرارا المتشيع المصري حسن شحاته- وهو يجلس في الحوزات في قم الإيرانية- وهو يلعن عائشة رضي الله عنها، ويردد اللعن عدة مرات، ثم يقول عائشة في النار. ومثل هذه الترهات والسقامات تصدر عن الشيعي اللبناني أصلا علي الكوراني العاملي، والكويتي حسين الفهيد، والعراقي عبد الحميد المهاجر.
3- اتهام عائشة وحفصة بقتل النبي عليه الصلاة والسلام بالسم:
[rtl]     روى المفسّر العياشي عن عبد الصمد بن بشير عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال:”تدرون مات النبي صلى الله عليه وآله أو قُتل؟ إن الله يقول: (أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ)، فُسَمَّ قبل الموت! إنّهما سقتاه! فقلنا:إنهما وأبويهما شرّ من خلق الله)!"تفسير العياشي 1/200(. وروى علي بن إبراهيم القمّي في تفسيره أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لحفصة في مجريات قصّة التحريم: ”كفى! فقد حرّمت ماريّة على نفسي ولا أطأها بعد هذا أبدا، وأنا أفضي إليك سرّا فإنْ أنتِ أخبرتِ به فعليك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين! فقالت: نعم ما هو؟ فقال: إن أبا بكر يلي الخلافة بعدي (غصبا) ثم من بعده أبوك، فقَالَتْ: مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا؟ قَالَ: نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ. فأخبرت حفصة عائشة من يومها ذلك، وأخبرت عائشة أبا بكر، فجاء أبو بكر إلى عمر فقال له:إن عائشة أخبرتني عن حفصة بشيء ولا أثق بقولها، فاسأل أنت حفصة. فجاء عمر إلى حفصة فقال لها: ما هذا الذي أخبرت عنك عائشة؟ فأنكرت ذلك وقالت: ما قلت لها من ذلك شيئا! فقال لها عمر: إنْ كان هذا حقاً فأخبرينا حتى نتقدّم فيه (نُجهز على النبي سريعا)! فقالت: نعم! قد قال رسول الله ذلك! فاجتمعوا أربعةً على أن يسمّوا رسول الله“!((تفسير القمي 2/376).[/rtl]





     وقال المجلسي:"إنَّ العياشي روى بسند معتبر عن الصادق:أنَّ عائشة وحفصة لعنة الله عليهما وعلى أبويهما,قتلتا رسول الله بالسمِّ دبرتاه".(حياة القلوب: المجلسي 2/700). ويقول العياشي في تفسيره عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ”تدرون مات النبي صلى الله عليه وآله أو قُتل؟ إن الله يقول: أفإن مات أو قُتل انقلبتم على أعقابكم، فسُمَّ قبل الموت، إنما سقتاه! فقلنا: إنهما وأبوهما شر من خلق الله“. (تفسير العياشي 1/200 وعنه تفسير البرهان 1/320 وتفسير الصافي 1/305). ووصف المجلسي سند هذه الرواية المكذوبة بأنه معتبر، وعلق عليها بقول:إن العياشي روى بسند معتبر عن الصادق(ع) أن عائشة وحفصة لعنة الله عليهما وعلى أبويهما قتلتا رسول الله بالسم دبرتاه".(حياة القلوب للمجلسي 2/700).
     وقد نقل هذه الحادثة المكذوبة عدد كبير من مصنفي الشيعة، وذكروا كذبا وبهتانا اسم عائشة وحفصة وأبي بكر وعمر صراحة، وزعموا أنهم وضعوا السُمَّ لرسول الله فمات بسببه.(راجع تفسير القمي طبعة حجرية ص 340، وطبعة حديثة 2/375 – 376. وانظر الصراط المستقيم للبياضي 3/168- 169، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2/457، إحقاق الحق للتستري ص 308، تفسير الصافي للكاشاني 2/716-717، والبرهان للبحراني 1/320، 4/352353-، والأنوار النعمانية للجزائري 4/336-337).
[rtl]   وليس هذا القول بدعا من القمي فقد سبقه إليه الكليني –شيخ الإسلام عند الشيعة، ومرجعهم- ونسبه إلى أبي جعفر الباقر، راجع البرهان للبحراني 4/357-358)، وليقيمنَّ الحدَّ على عائشة فيما أتت في طريق البصرة، وكان طلحة يحبها، فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها فلان:لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم فزوجت نفسها من طلحة..(تفسير القمي ط حجرية ص 341 ط حديثة 2/377، وانظر البرهان للبحراني 4/358، تفسير عبد الله شبر ص 338، وقد ساقاها موضحة كما أثبتها في المتن).  [/rtl]





     وهذا في منتهى الوقاحة والبشاعة في حق الصديقة حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي حق السيدة حفصة رضي الله عنهما. وكيف يصف الله تعالى في كتابه الكريم قاتلات نبيه بأمهات المؤمنين"؟!
4- عائشة رضي الله عنها ملعونة عند الشيعة وهي من الأصنام الأربعة:   
     قال محمد نبي التوسيركاني في (الآلي الأخبار 4/92) ما نصه:"اعلم أن أشرف الأمكنة والأوقات والحالات وأنسبها للعن عليهم إذا كنت في المبال، فقل عند كل واحد من التخلية والاستبراء، والتطهير، مراراً بفراغ من البال: اللهم العن عمر ثم أبا بكر وعمر، ثم عثمان وعمر، ثم معاوية وعمر، ثم يزيد وعمر، ثم ابن زياد وعمر، ثم ابن سعد وعمر، ثم شمراً وعمر ثم عسكرهم وعمر، اللهم العن عائشة وحفصة وهنداً وأم الحكم، والعن من رضي بأفعالهم إلى يوم القيامة".
4- عائشة وغيرها من الصحابة عند الخميني أخبث من الكلاب والخنازير:
     يقول الخميني":فلو خرج سلطان على أمير المؤمنين عليه السلام لا بعنوان التدين بل للمعارضة في الملك أو غرض آخر، كعائشة وزبير وطلحة ومعاوية وأشباههم أو نصب أحد عداوة له، أو لأحد من الأئمة عليهم السلام، لا بعنوان التدين بل لعدواة قريش أو بني هاشم أو العرب، أو لأجل كونه قاتل ولده أو أبيه، أو غير ذلك، لا يوجب ظاهرا شيء منها نجاسة ظاهرية، وإن كانوا أخبث من الكلاب والخنازير لعدم دليل من إجماع أو أخبار عليه".(كتاب الطهارة الجزء الثالث: للخميني ص 338(.
5- اتهام عائشة بالخيانة للرسول صلى الله عليه وسلم:
[rtl]       أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها والمبرأة بنص القرآن الكريم هي عند الشيعة الروافض: شر خلق الله، مستحقة لإقامة الحدود عليهن، مرتكبة للفاحشة المبينة، قاتلة نبي الله تعالى.[/rtl]





[rtl]1- فالعياشي يروى عن الصادق في تفسير قوله تعالى: (وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثاً) سورة النحل:92، قال:التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا:عائشة هي نكثت إيمانها".(تفسير العياشي 2/269، وانظر البرهان للبحراني 2/383، وبحار الأنوار للمجلسي7/454).[/rtl]





[rtl]2- وزعمت الشيعة أنَّ قوله تعالى: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وامرأة لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ) التحريم:10، مثل ضربه الله لعائشة وحفصة رضي الله عنهما. وقد فسر بعضهم بالخيانة بارتكاب الفاحشة والعياذ بالله تعالى: قال القمي في تفسير هذه الآية:"والله ما عنى بقوله: (فخانتاهما) إلا الفاحشة. جاء في تفسير القمي في تفسير قوله تعالى: (ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما) فقال: والله ما عنى بقوله: (فخانتاهما) إلا الفاحشة! وليقيمنَّ (أي الإمام المهدي المنتظر عليه السلام) الحدَّ على عائشة فيما أتت بطريق البصرة، وكان طلحة يحبها! فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها طلحة: لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم! فزوجت نفسها من طلحة!!! (تفسير القمي 2/377).[/rtl]





    وفي ذلك يقول الكاشاني عند تفسير الآية:"مثل الله حال الكفار والمنافقين في أنهم يعاقبون بكفرهم ونفاقهم , ولا يحابون بما بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين من النسبة والمواصلة بحال امرأة نوح وامرأة لوط, وفيه تعريض بعائشة وحفصة في خيانتهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بإفشاء سره ونفاقهما إياه وتظاهرهما عليه كما فعلت امرأتا الرسولين, فلم يغنيا عنهما من الله شيئا".(تفسيره الصافي 2/720).
[rtl]     ويروون تفسيرا نسبوه زورا وكذبا إلى الإمام محمد بن علي الباقر للآية الكريمة:"ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبديْن من عبادنا صالحيْن فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين". سورة التحريم: 10، حيث فسّر الخيانة بالفاحشة بقوله صلوات الله عليه:"ما يعني بذلك إلا الفاحشة".(الكافي: الكليني 2/402). وقال المجلسي معلقاً على الآية في( بحار الأنوار 22/33) :لا يخفى على الناقد البصير والفطن الخبير ما في تلك الآيات من التعريض, بل التصريح بنفاق عائشة وحفصة وكفرهما".[/rtl]





[rtl]      ويقول شيخهم جعفر مرتضى:"إننا نعتقد كما يعتقد به علماؤنا الأفذاذ وهم جهابذة الفكر والتحقيق أن زوجة النبي يمكن أن تكون كافرة، كامرأة نوح ولوط".)حديث الإفك ص 17( يقصد الخبيث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها. [/rtl]





[rtl]3- يقول شيخهم مقبول أحمد في: (ترجمته لمعاني القرآن بالأردية ص840، سورة الأحزاب( ما ترجمته بالعربية:إنَّ قائدة جيوش البصرة في وقعة الجمل عائشة قد ارتكبت فاحشة مبينة حسب هذه الآية. والقمي: قال لها فلان:لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم فزوجت نفسها من طلحة.(تفسير القمي ص.(341[/rtl]





[rtl]4- قال علي غروي - أحد أكبر علماء الحوزة -:"إنَّ النبيَّ لا بدَّ أن يدخل فرجه النار, لأنه وطئ بعض المشركات".(كشف الأسرار للموسوي ص24). [/rtl]





[rtl]5- الشيعي رجب البرسي يقول:إنَّ عائشة جمعت أربعين دينارا من خيانة وفرقتها على مبغضي علي.(مشارق أنوار اليقين لرجب البرسي ص 86) وذكر هذه الفرية المجلسي في (بحار الأنوار 13/807). وقال الطبرسي:"إنَّ عائشة زينت يوما جارية كانت عندها، وقالت: لعلنا نصطاد شابا من شباب قريش بأن يكون مشغوفا بها".(احتجاج الطبرسي ص(824. [/rtl]





[rtl]     وينسب الشيعة رواية مكذوبة إلى الحسن رضي الله عنه جاء فيها:أنه لما قدم الحسن بن علي عليه السلام من الكوفة جاءت نسوة يعزينه بأمير المؤمنين عليه السلام ودخلت عليه أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت عائشة:يا أبا محمد ما فقد جدك، إلا فقد أبوك.فقال لها الحسن:نسيت نبشك في بيتك ليلاً بغير قبس بحديدة حتى ضربت الحديدة كفك فصارت جرحاً إلى الآن تبغين بها جراراً خضراً فيها ما جمعت من خيانة، حتى أخذت منها أربعين ديناراً عدداً لا تعلمين لها وزناً تفرقيها في مبغضي علي من تيم وعدي وقد تشفيت في قتله !!قالت :قد كان ذلك.(بحار الأنوار للمجلسي 32/276). [/rtl]





[rtl]      ويقول الشيعي المعاصر محمّد جميل حمّود العاملي:"ظهر لنا من الدليل القاطع الذي لا يمكن رفضه بأنّ عائشة قد حصل منها ارتكاب الفاحشة مع طلحة لمّا ذهب معها إلى بصرة العراق لقتال مولى الثقلين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وقد فصّلنا ذلك في كتابنا الجديد القيّم الذي كان ردّاً على الرافضين لصدور الفاحشة من عائشة".(انظر موقعه على شبكة المعلومات الدولية والمسمى مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث:القسم الرئيسي: الفقه، القسم الفرعي:استفتاءات وأجوبة،
الموضوع: سؤال عن خيانة عائشة
). ويقول محمد صادق الصدر في( كتاب الشيعة الإمامية ص159) :"والحق أن من يقرأ صفحة حياة عائشة جيدا يعلم أنها كانت مؤذية للنبي صلى الله عليه وسلم بأفعالها وأقوالها وسائر حركاتها".[/rtl]





   والشيعي مجتبى الشيرازي يصرح بصوته التسجيل موجود في كثير من مواقع الشيعة على الإنترنت- بوجود علاقة جنسية بين عمر الفاروق وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهما. وصرح مرة بأن عائشة ارتكبت جريمة الزنا، فقال:" من جملة جرائم أفعال عائشة جريمة جنسية والفتوى على مراجع التقليد وأشير إليها إشارة سريعة بدون بيان واضح ..."(وقد بثت قناة صفا قوله ذلك).
6- مهدي الشيعة المنتظر سيقيم الحد على السيدة عائشة رضي الله عنها:
       يقول محمد الباقر المجلسي في كتابه(حياة القلوب 2/854) بالفارسية ما ترجمته بالعربية :يروي ابن بابويه في–علل الشرائع- قال الإمام محمد الباقر عليه السلام: إذا ظهر الإمام المهدي فإنه سيحيي عائشة ويقيم عليها الحد انتقاما لفاطمة. ورووا عن عبد الرحيم القصير: قال لي أبو جعفر عليه السلام:"أما لو قام قائمنا لقد ردت إليه الحميراء حتى يجلدها الحد، وحتى ينتقم لابنة محمد فاطمة عليها السلام منها".(المجلسي: بحار الأنوار 52/314، علل الشرائع للصدوق 2/580. الرجعة لأحمد الإحسائي 116).
      ووجه إقامة الحد عليها على حد زعم الشيعة: لأمرين:أولاهما: كونها زوجت نفسها من آخر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، مع حرمة ذلك، فالله تعالى قد حرم نكاح أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من بعده أبدا.وثانيهما كما زعمت الرواية المكذوبة عن عبد الرحمن القصير عن أبي جعفر عليه السلام قال:"أما لو قد قام قائما لقد ردت إليه الحميراء حتى يجلدها الحد، وحتى ينتقم لأمه فاطمة، قلت:جعلت فداك، ولم يجلدها الحد؟ قال لفريتها على أم إبراهيم(مارية القبطية روج النبي)، قلت: فكيف أخر الله ذلك إلى القائم؟ قال:إن الله بعث محمدا رحمة وبعث القائم نقمة".(بحار الأنوار 22/242، 31 /640. مختصر بصائر الدرجات:الشيخ الجليل حسن بن سليمان الحلي، منشورات المطبعة الحيدرية في النجف الطبعة الأولى1370هم،1/213. مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل: حسين النوري الطبرسي 18/63).

7- اتهامها بعداوة النبي عليه السلام وآل البيت رضي الله عنهم:






[rtl]       ومحدثهم الثقة عندهم الكليني:"لمَّا احتضر الحسن بن علي عليهما السلام قال للحسين:يا أخي إنِّي أوصيك بوصية فاحفظها، فإذا أنا مت فهيئني ثم وجهني إلى رسول الله صلى الله عليه السلم لأحدث به عهدا ثم اصرفني إلى أمي فاطمة عليها السلام ثم ردني فادفني بالبقيع، واعلم أنه يصيبني من الحميراء ما يعلم الناس من صنيعها وعداوتها لله ولرسوله صلى الله عليه وآله وعداوتها لنا أهل البيت.)الكافي،الأصول، باب والنص على الحسين بن علي عليهما السلام، حديث 3).[/rtl]





      وعن أبي عبد الله:اذهب فغير أسم ابنتك التي سميتها أمس، فإنه اسم يبغضه الله، وكان ولدت لي ابنة سميتها بالحميراء، فقال أبو عبد الله عليه السلام:انته إلى أمره ترشد، فغيرت اسمها.(الأصول من الكافي للكليني 1/247).
8- عائشة رضي الله عنها ليست مبرأة بنص القرآن كما تزعم الشيعة:
     يتبين لك أخي المسلم وقاحتهم وسوء أدبهم وطعنهم فـي زوجة النبي صلى الله عليه وسلم عائشة، الذي هو طعن فـي شخص الرسول صلى الله عليه وسلم، بل طعن فـي الله سبحانه وتعالى من خلال رواية أحاديث تظهر ما تكنه صدورهم، منها: قول القمي فـي تفسيره فـي قول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا). يقول إنّها نزلت فـي اتهام عائشة لمارية القبطية".(تفسير القمي 2/318)، وأيضاً فـي قوله تعالى: (إنّ الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم) قال:"إنَّ العامة رووا أنها نزلت فـي عائشة رضي الله عنها، وما رميت به فـي غزوة بني المصطلق من خزاعة، وأما الخاصة فإنّهم رووا أنها نزلت فـي مارية القبطية وما رمتها به بعض النساء المنافقات".(تفسير القمي: أبو الحسن علي بن إبراهيم القمي 2/99). وينفي البياضي في تفسيره (الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم: أبو محمد علي بن يونس العاملي النباطي البياضي، تحقيق محمد الباقر البهبودي، سلسلة الكتب العقائدية (192) إعداد مركز الأبحاث العقائدية 3/165)، تبرئة الله عز وجل لام المؤمنين عائشة رضي الله عنها في قوله تعالى: (أولئك مبرؤون مما يقولون) يقول الشيعي الخبيث:"قلنا ذلك تنزيها لنبيه عن الزنا، لا لها كما أجمع المفسرون). يقصد مفسري الشيعة الروافض.

9- عائشة  رضي الله عنها عند الشيعة أم الشرور:






     يقول زين الدين البياضي في كتابه: (الصراط المستقيم 3/165:"قد اخبر الله عن امرأتي نوح ولوط أنهما لم يغنيا عنهما من الله شيئا , وكان ذلك تعريضا من الله لعائشة وحفصة من فعلهما, وتنبيها على أنهما لا يتكلان على رسوله فإنه لم يغن شيئا عنهما".وقد افرد البياضي في كتابه فصلين خاصين في الطعن على عائشة وحفصة رضي الله عنهما، بل تجاوز به القبح والكفر أن سمى الفصل الأول: (فصل في أم الشرور)، ويعني بها عائشة رضي الله عنها, وقد أورد فيه الكثير من الطعن والقدح بها, بل قد سماها شيطانه في كتابه (الصراط المستقيم 3/161 وما بعدها). وسمى الفصل الآخر (فصل في أختها حفصة)، وما ترك مسبة إلا ألحقها بها.
      ويقول أيضاً العلامة الشيعي محمد طاهر القمي الشيرازي ما نصه:"ومما يدل على ظلمها وعصيانها وكفرها، ما ذكره صاحب الصراط المستقيم، وهذا مختصر من قوله:"فصل في أم الشرور، أكثر اعتقاد القوم على رواياتها، وقد خالفت ربها".(الأربعيـن في إمامة الأئمة الطاهرين:الشيخ محمد طاهر القمي الشيرازي، تحقيق السيد مهدي الرجائي، مطبعة الأمير، الطبعة الأولى 1418ه، ص616) .


عدل سابقا من قبل احلام ( همتي للجنان ) في السبت 12 مارس 2016, 6:48 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احلام ( همتي للجنان )
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 16/11/2015

مُساهمةموضوع: رد: عقيدة الشيعة فـي الصحابة رضي الله عنهم   السبت 12 مارس 2016, 6:41 am

عائشة رضي الله عنها عند الشيعة سفيهة ومجنونة:
    قال زين الدين النباطي وقد اتهمها بالجنون والسفه، وزعم أن ابن الزبير أراد أن يحجر عليها، فهذه شهادة منه وممن سمع حديثه، ولم ينكره أنها أتت بما يوجب الحجر كالسفه والجنون.. ومما يدل على كفرها وكفر حفصة: أنهما تظاهرها على رسول الله صلى الله عليه وآله، وشبههما الله بامرأة نوح وامرأة لوط، وهما كافرتان".(الصراط المستقيم 3/161- 167).

10- شيعي كويتي يتهجم على عائشة بألفاظ وكلمات بذيئة جداً:

      وكتب الشيعي الكويتي عباس بن نخي الذي يسمي نفسه سعيد السماوي مقالة في مجلة المنبر الكويتية. تقيأ فيها بفحش الكلام على أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها فقد وصفتها بعنوان كبير على غلافها (بأم المتسكعين) وقد وصفها بأغلظ الأوصاف. ومما قال في الرد على من هاجمه بسبب مقالته تلك: (فعلينا أن نحط من كرامة عائشة. لماذا؟ لأن هذه المرأة الخبيثة هي التي أساءت لرسول الله وحطت من كرامته بتلك الأحاديث الوقحة السافلة الوضيعة التي تنسب إليه ما يعف اللسان عن ذكره فاللازم علينا إذا أردنا أن ننزه ساحة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نكشف للناس أن هذه الأحاديث إنما خرجت من فم امرأة كانت هي المتهمة في شرفها وكرامتها وأخلاقياتها وبسبب عقدها وأمراضها النفسية كالت تلك التهم الزائفة لشخص النبي الأعظم أرواحنا وأرواح العالم فداه).
11- علي رضي الله عنه يطلق عائشة بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم:
[rtl]     ذكرت مصادر الشيعة عدة روايات مفتراه تفيد أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل طلاق زوجاته بيد علي رضي الله عنه. ومن ذلك:-     [/rtl]
[rtl]1- أورد العلامة المجلسي في بحار الأنوار قصة طلاق عائشة بيد أمير المؤمنين عليه السلام، وهي تتحدث عن جمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زوجاته في اللحظات الأخيرة من حياته وتحذيرهن من مخالفة أمر وصيه علي بن أبي طالب عليهما السلام، وإيذانه له بتطليق التي تخالفه منهن فلم تتكلم وتعترض سوى عائشة!! تقول الرواية المفتراه:"ثم أمر خادمة أم سلمة فقال: اجمعي هؤلاء يعني نساءه فجمعتهن في منزل أم سلمة، فقال صلى الله عليه وآله لهن: اسمعن ما أقول لكن، وأشار بيده إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فقال لهن: هذا أخي ووصيي ووارثي والقائم فيكن وفي الأمة من بعدي فأطعنه فيما يأمركن به، ولا تعصينه فتهلكن بمعصيته، ثم قال: يا علي أوصيك بهن فأمسكهن ما أطعن الله وأطعنك، وأنفق عليهن من مالك، ومرهن بأمرك وانههن عما يريبك، وخل سبيلهن إن عصينك، فقال علي عليه السلام: يا رسول الله إنهن نساء وفيهن الوهن وضعف الرأي، فقال:أرفق بهن ما كان الرفق أمثل بهن فمن عصاك منهن فطلقها طلاقا يبرأ الله ورسوله منها، قال:وكل نساء النبي قد صمتن فلم يقلن شيئا فتكلمت عائشة فقالت : يا رسول الله ما كنا لتأمرنا بشيء فنخالفه بما سواه ، فقال لها:بلى: يا حميراء! قد خالفت أمري أشد خلاف، وأيم الله لتخالفين قولي هذا ولتعصنه بعدي، ولتخرجن من البيت الذي أخلفك فيه متبرجة قد حف بك فئام من الناس، فتخالفينه ظالمة له عاصية لربك ولتنبحنك في طريقك كلاب الحوأب، ألا إن ذلك كائن!!(بحار الأنوار 28/107).[/rtl]
[rtl]2- روى كل من (الصدوق في إكمال الدين :430, وابن رستم في دلائل الإمامة ص227, وابن شاذان في الإيضاح ص 35, الكاشاني في تفسيره الصافي 2/332, ونعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية 4/334, وغيرهم) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يا أبا الحسن إن هذا الشرف باق لهن مادمن لله على الطاعة, فأتيهن عصت الله بعدي بالخروج عليك فطلقها في الأزواج، وأسقطها من تشريف الأمهات، ومن شرف أمومة المؤمنين". ورواية أخرى مكذوبة في ذلك في كتاب(الاحتجاج: للطوسي 2/272).[/rtl]
4- ذكر أحمد بن أبي طالب الطبرسي رواية أخرى في (الاحتجاج: أبي منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي، تعليقات وملاحظات السيد محمد باقر الخرسان،سلسلة كتب المناظرات (5) إعداد مركز الأبحاث العقائدية 1/240) جاء فيها: وروي عن الباقر عليه السلام أنه قال: لما كان يوم الجمل وقد رشق هودج عائشة بالنبل قال أمير المؤمنين عليه السلام: والله ما أراني إلا مطلقها فأنشد الله رجلا سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله يقول:"يا علي أمر نسائي بيدك من بعدي"، لما قام فشهد؟ فقال:فقام ثلاثة عشر رجلا فيهم بدريان فشهدوا: أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وآله يقول علي بن أبي طالب عليه السلام:"يا علي أمر نسائي بيدك من بعدي" قال: فبكت عائشة عند ذلك حتى سمعوا بكاءها.."
[rtl]    لقد اخترعت الشيعة مجموعة من الروايات كذبا وإفكا تنقيصاً وإزراءً لمكانة الصديقة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها خاصة، ولمكانة أمهات المؤمنين زوجاته صلى الله عليه وسلم.[/rtl]
12- تهجم ووقاحة علامة الشيعة اللبناني المعاصر محمد جواد مغنية:
[rtl]      وقد تهجم ببذاءة ووقاحة علامة الشيعة اللبناني المعاصر محمد جواد مغنية على زوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها في مواضع متعددة من كتابه (فضائل الإمام علي، دار ومكتبة الهلال ودار الجواد ببيروت، الطبعة الخامسة 1981م)، ومن ذلك قوله قاتله الله تعالى:-[/rtl]
[rtl]1- "ركبت الجمل، تسير عليه من بلد إلى بلد، تخطب بصوت جمهوري، وتكتب إلى الآفاق بتوقيع أم المؤمنين تشعل نار الحرب، وتفرق كلمة المسلمين إلى شيع وأحزاب يقتل بعضهم بعضاً".[/rtl]
[rtl]2- "آخى النبي بين المسلمين وألف بين قلوبهم، وفعلت عائشة ما فعلت من إلقاء العداوة والبغضاء بين الأصحاب وأتباع الرسول الذين استجابوا لدعوته وجاهدوا بين يديه لإعلاء كلمة الإسلام".[/rtl]
[rtl]3- "وأمر الله والرسول أن تقر النساء في البيوت، ووقفت عائشة علماً للجيش لم تراع للنبي ستراً ولا حرمة".(فضائل الإمام علي ص128-129).[/rtl]
[rtl]4- "إنها بقيت أمدا طويلا تحرض عليه-عثمان- وتقول:اقتلوا نعثلاً فقد كفر".(فضائل الإمام علي ص 130)..ثم ختم الخبيث محمد جواد مغنية تهجماته بقوله:إلا إنها زوجة رسول الله وصدق الله حيث يقول: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وامرأة لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ) التحريم:10.[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احلام ( همتي للجنان )
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 16/11/2015

مُساهمةموضوع: رد: عقيدة الشيعة فـي الصحابة رضي الله عنهم   الثلاثاء 26 أبريل 2016, 7:23 pm

موقف الشيعة من عثمان بن عفان رضي الله تعالى:
       تزعم الشيعة أنَّ عثمان رضي الله عنه كان منافقاً يظهر الإسلام ويبطن النفاق. فقد قال المحدِّث الشيعي نعمة الله الجزائري:"إنَّ عثمان كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله ممن أظهر الإسلام وأبطن النفاق"(الأنوار النعمانية: للجزائري1/81). وقال الكركي:"إنَّ من لم يجد في قلبه عداوة لعثمان ولم يستحل عرضه ولم يعتقد كفره فهو عدو لله ورسوله، كافر بما أنزل الله"(نفحات اللاهوت: للكركي ق57/أ).
     ولم يكتف الشيعة بالحكم على عثمان رضي الله عنه بالكفر، بل أوجبوا لعنه والبراءة منه.(المصباح للكفعمي ص37، وعلم اليقين: الكاشاني 2/768، والفصول المهمة للحر العاملي ص 170، ومفاتيح الجنان: لعباس القمي ص212) ومن يتصفح كتبهم يجد فيها العجب العجاب.
     وروى القمي بسنده عن أبي جعفر الباقر في تفسير هذه الآيات أنه قال:"قوله تعالى:"أيحسب أن لن يقدر عليه أحد" قال:يعني عثمان في قتله ابنة النبي صلى الله عليه وآله. "يقول أهلكت مالا لبدا"، يعني الذي جهز به النبي من جيش العسرة"أيحسب أن لم يره أحد" قال:فساد كان في نفسه "ألم نجعل له عينين" يعني رسول الله:يعني رسول الله صلى الله عليه وآله."ولسانا"، يعني أمير المؤمنين(ع)."وشفتين":يعني الحسن والحسين عليهما السلام."وهديناه النجدين":إلى ولا يتهما".(تفسير القمي 2/423، وانظر تفسير الصافي: الكاشاني2/819، البرهان للبحراني 4/463، مقدمة البرهان لأبي الحسن العاملي ص74).
      وقال هاشم معروف الحسني المحدث الشيعي المعاصر:"وتشير الروايات الكثيرة أن عثمان بن عفان لم يحسن صحبتها- أي رقية زوجه وهي ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم- ولم يراع رسول الله فيها فتزوج عليها أكثر من امرأة،، وماتت على أثر ضربات قاسية منه أدت إلى كسر أضلاعها.."(سيرة الأئمة الإثنى عشرية:هاشم الحسيني1/67).
       وقد تهجم علامة الشيعة اللبناني المعاصر محمد جواد مغنية على عثمان رضي الله عنه في مواضع متعددة من كتابه(فضائل الإمام علي، دار ومكتبة الهلال ودار الجواد ببيروت، الطبعة الخامسة 1981م) ومن ذلك:
1-(إن الصراع بين قريش وعلي كان صراعا بين مصالح الأرستقراطيات التي يمثلها عثمان، ومصالح الجماعات التي يمثلها علي..فضائل الإمام علي ص 56-66).
2-(في عقيدتي أن خلافة عثمان كانت أهم حدث في تاريخ المسلمين، وأنها تركت أسوأ الأثر في حياتهم من يومها إلى قيام الساعة، فلقد أفسح المجال لبني أبيه الأمويين أن يعبثوا بالدين كما يعبث الصبيان بالكرة، وجاء قتله نتيجة حتمية لهذا الاستهتار كما كانت الحروب والفتن بين المسلمين نتيجة قتلة..فضائل الإمام علي ص81).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احلام ( همتي للجنان )
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 16/11/2015

مُساهمةموضوع: رد: عقيدة الشيعة فـي الصحابة رضي الله عنهم   الثلاثاء 26 أبريل 2016, 7:24 pm

موقف الشيعة من طلحة والزبير رضي الله عنهما:
      تزعم الشيعة أنَّ طلحة والزبير رضي الله عنهما كانا إمامين من أئمة الكفر، عاشا كافرين، وماتا كذلك. وقد استدلوا على أنهما كانا كذلك بما نسبوه –كذبا-إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، زاعمين أنَّه قال:"ألا إنَّ أئمة الكفر في الإسلام خمسة: طلحة والزبير ومعاوية، وعمرو بن العاص، وأبو موسى الأشعري".(الشافي في الإمامة: أبو القاسم علي بن الحسين الموسوي المعروف بالشريف المرتضى، حققه وعلق عليه السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب، سلسلة الكتب المؤلفة في رد الشبهات (122)، إعداد مركز الأبحاث العقائدية، ص332، تلخيص الشافي: للطوسي ص 462).
     وقال المفيد من كبار علمائهم:"إن القوم، طلحة والزبير وأشكالهما مضوا مصرين على أعمالهم غير نادمين عليها، ولا تائبين منها"(الجمل: المفيد، طبعة قم، 1413ه، ص 225). وقال الشيعي المعاصر محمد علي الحسني:"إنّ الزبير باع دينه بدنياه، واستباح كل شيء في سبيل أطماعه وشهواته، ولم يكن لكلمة رسول الله أي عنده من قيمة"(في ظلال التشيع: لمحمد علي الحسني ص112-113).
     وزعم الشيعة -كذبا-أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال للزبير:"أنا أشهد أني سمعت من رسول الله أنك من أهل النار"(إحقاق الحق: التستري ص 297).
موقف الشيعة من سعد بن أبي وقاص الزهري رضي الله تعالى عنه:    
     لقد افترت الشيعة على المبشر بالجنة سعد بن أبي وقاص وقالوا في حقه:
1- أنه قارون هذه الأمة:قال أبو الحسن العامري:سعد بن أبي وقاص قارون هذه الأمة. وهذا ظاهر من جهة ارتداده وتكبره عن مبايعة أمير المؤمنين ع"(مقدمة البرهان لأبي الحسن العاملي ص 280).
 2- أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أخبر سعداً رضي الله عنه أن على كل شعرة من لحيته شيطاناً جالساً. أسنده الملقب بالصدوق وهو من علماء الشيعة إلى الأصبغ بن نباتة-قال عنه الكشى الشيعي كان من خاصة أمير المؤمنين علي(ع)."(اختيار معرفة الرجال للطوسي ص 5–98-103) قوله:"بينا أمير المؤمنين عليه السلام يخطب الناس وهو يقول:سلوني قبل أن تفقدوني فوالله لا تسألوني عن شيء يكون إلا نبأتكم به. فقام إليه سعد بن أبي وقاص فقال:يا أمير المؤمنين:أخبرني كم في رأسي ولحيتي من شعرة ؟ فقال له:أما والله لقد سألتني عن مسألة حدثني خليل رسول الله صلى الله عليه وآله أنك ستسألني عنها وما في رأسك ولحيتك من شعرة إلا وفي أصلها شيطان جالس، وإن في بيتك لسخلاً يقتل ابني وعمر بن سعد يومئذ يدرج بين يديه".(الأمالي للصدوق ص 133). وعند التستري:"إن في شعرك ملكاً يلعنك وعلى كل طاقة من شعر لحيتك شيطاناً جالساً".(إحقاق الحق للتستري ص 205)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احلام ( همتي للجنان )
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 16/11/2015

مُساهمةموضوع: رد: عقيدة الشيعة فـي الصحابة رضي الله عنهم   الثلاثاء 26 أبريل 2016, 7:24 pm

موقفهم من عبد الرحمن بن عوف الزهري رضي الله عنه:
    أسند الملقب الصدوق -كذبا- إلى جعفر الصادق أنه قال:"إن للنار سبعة أبواب باب يدخل منه فرعون وفرعون وهامان وقارون.."(الخصال للصدوق 2/361-362، وانظر حق اليقين لعبد الله شبر 2/169). والمراد بـقارون كما ذكر المفسر الشيعي الكاشاني: أن عبد الرحمن بن عوف قارون هذه الأمة.(علم اليقين للكاشاني 2/732)..وهذا الزعم من الشيعة يعارضه الحديث الصحيح الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي أخبر فيه عليه الصلاة والسلام أن عبد الرحمن بن عوف في الجنة.
موقف الشيعة من أبي عبيدة عامر بن الجراح رضي الله تعالى عنه:
    زعمت الشيعة أن تلقيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي عبيدة بأمين هذه الأمة مطعن، لا مدح فيه:وقد سمي-على حد زعمهم- أمين قوم من هذه الأمة على باطلهم، وليس أمين الأمة بأسرها.(انظر الصراط المستقيم للبياضي 1/296، 3/154، علم اليقين للكاشاني 2/658، وتفسير الصافي له 2/570، والبرهان للبحراني 4/187، الصوارم المهرقة للتستري ص77-78، الأنوار النعمانية للجزائري 4/340–343 والدرجات الرفيعة للشيرازي ص 302-303).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عقيدة الشيعة فـي الصحابة رضي الله عنهم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلعة أهل السنة :: التعريف بالشيعة :: الوشـيعـة في كشف كفريات وشنائع الشيعة-
انتقل الى: