قلعة أهل السنة
نرحب بتواجدك



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الكتب المقدسة عند الشيعة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احلام ( همتي للجنان )
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 16/11/2015

مُساهمةموضوع: الكتب المقدسة عند الشيعة   السبت 12 مارس 2016, 5:24 am

    المصادر الشيعية الإمامية توردُ مجموعة خمسة من الكتب أو الصحف المقدسة عند الشيعة الروافض وترى الشيعة الإمامية أنّ أئمة أهل البيت توارثوا هذه الكتب، وكان يرجعون إليها في بيان العقائد والحلال والحرام، وحوادث المستقبل القريب والبعيد:-
أولاً: صحيفة علي رضي الله عنه.
ثانياً: الجامعة.
ثالثاً: مصحف فاطمة.
رابعاً: الجفر.
خامساً:الصحيفة السجادية.
وهذه جملة أحاديث في بيان معتقدهم:
- عن داود بن أبي يزيد الأحوال عن أبي عبد الله، قال: سمعته يقول: إنا لو كنا نفتي الناس برأينا وهوانا لكنا من الهالكين، ولكنها آثار من رسول الله، أصل علم، نتوارثها كابراً عن كابر، نكنزها كما يكنز الناس ذهبهم وفضتهم".(بصائر الدرجات في فضائل آل محمد (ع): أبو جعفر محمد بن الحسن بن فروخ الصفار 1/299).
- عن جابر قال: قال أبو جعفر: يا جابر والله لو كنا نحدث الناس أو حدثناهم برأينا، لكنا من الهالكين، ولكنَّا نحدثهم بآثار عندنا من رسول الله صلّى الله عليه وآله، يتوارثها كابراً عن كابر، نكنزها كما يكنز هؤلاء ذهبهم وفضتهم". (المصدر السابق نفسه).
-عن محمد بن شريح قال: قال أبو عبد الله عليه السلام، لولا أن الله فرض طاعتنا وولايتنا وأمر مودتنا، ما أوقفناكم على أبوابنا، ولا أدخلناكم في بيوتنا، إنا والله ما نقول بأهوائنا،ولا نقول برأينا،ولا نقول إلاَّ ما قال ربنا، أصول عندنا،نكنزها، كما يكنز هؤلاء ذهبهم وفضَّتهم".(المصدر السابق 1/300-301).
       فالشيعة الإمامية يرون أن رسول الله صلى الله عليه وآله أملى حديثه على علي رضي الله عنه، وعلي ورث هذا المكتوب، وتناقله أئمة الهدى من بعده، كابراً عن كابر. فعن الإمام محمد الباقر:"قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي:اكتب ما أملي عليك، قال: يا نبي الله أتخاف عليَّ النسيان؟! قال: لست أخاف عليك النسيان، وقد دعوت الله لك أن يُحفظك ولا ينسيك، ولكن اكتب لشركائك قال: قلت: ومن شركائي يا نبي الله؟! قال: الأئمة من ولدك، بهم تسقى أمتي الغيث، وبهم يستجاب دعاؤهم، وبهم يصرف الله عنهم البلاء، وبهم تنزل الرحمة من السماء".(بصائر الدرجات 1/181. بحار الأنوار 36/232. مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل:حسين النوري الطبرسي، تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث- قم- 1/15.الأمالي: أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي، ، دار الثقافة –قم- سنة1414ه، 3/989.علل الشرايع للشيخ الصدوق:الشيخ الصدوق أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي، منشورات المكتبة الحيدرية ومطبعتها في النجف،1/208).
- عن الإمام جعفر الصادق:"إن عندنا سلاح رسول الله وسيفه ودرعه، وعندنا والله مصحف فاطمة، ما فيه آية من كتاب الله، وإنه لإملاء رسول الله وخطّه علي بيده، وعندنا والله الجفر، وما يدرون ما هو، أمسك شاة أو مسك بعير".(المصدر السابق 1/153، بحار الأنوار: للمجلسي 26/41،47/271)
- عن محمد بن عبد الملك، قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام نحواً من ستين رجلاً، وهو وسطنا، فجاء عبد الخالق بن عبد ربه فقال له: كنت مع إبراهيم بن محمد جالساً، فذكروا إنك تقول إن عندنا كتاب علي عليه السلام، فقال:لا والله ما ترك علي كتاباً، وإن كان ترك علي كتاباً ما هو إلاَّ أهاب، ولو وددت أنه عند غلامي هذا فما أبالي عليه. قال: فجلس أبو عبد الله عليه السلام، ثم أقبل علينا. فقال: ما هو والله كما يقولون، إنهما جفران مكتوب فيهما، لا والله إنهما لإهابان عليهما أصوافهما وأشعارهما، مدحوسين كتباً في أحدهما، وفي الآخر سلاح رسول الله صلّى الله عليه وآله، وعندنا والله صحيفة طولها سبعون ذراعاً، ما خلق الله من حلال وحرام إلاَّ وهو فيها، حتى إن فيها أرش الخدش، وقام بظفره على ذراعه، فخط به وعندنا مصحف، أما والله ما هو بالقرآن".(بحار الأنوار: للمجلسي 26/38،47/271. مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل:حسين النوري الطبرسي 18/284. بصائر الدرجات 1/151)
      ونذكر هنا بإيجاز توضيحا لكل كتاب من الكتب المقدسة عند القوم.
أولا: الصحيفة:
    وهي كتاب في الديات، وهي الأموال المفروضة في الجناية على النفس أو الطرف أو الجرح أو نحو ذلك، و تثبت الدية في موارد الخطأ المحض أو الشبيه بالعمد أو فيما لا يكون القصاص فيه أو لا يمكن.(السيد الخوئي:تكملة المنهاج الجزء 2:كتاب الديات).
-عن جابر بن يزيد، قال: قال أبو جعفر الباقر:"إن عندي لصحيفة فيها تسعة عشر صحيفة قد حباها رسول الله".(بحار الأنوار 26/24، بصائر الدرجات 39 نقلا عن بحار الأنوار).
- عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر: إن عندنا صحيفة من كتب عليّ طولها سبعون ذراعاً".(الكافي2/600، الوافى9/1703، وتفسير العياشي1/5، وبحار الأنوار92/26).
- عن أبي عبد الله قال: والله إن عندنا لصحيفة طولها سبعون ذراعاً فيها جميع ما يحتاجُ الناس حتى أرش الخدش أملاه رسول الله صلى الله عليه وآله، وكتبه علي بيده".(الكافي: للكليني، باب فيه ذكر الصحيفة، والجفر، والجامعة، ومصحف فاطمة عليها السلام 1/239. بصائر الدرجات الباب 14،11/155. بحار الأنوار: 26/22).
-عن سليمان بن خالد: قال: سمعت أبا عبد الله يقول: إن عندنا لصحيفة سبعون ذراعاً، إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي بيده، ما من حلال ولا حرام إلاَّ وهو فيها حتى أرش الخدش".(بحار الأنوار 26 /22. من لا يحضره الفقيه: للشيخ الصدوق بن بابويه القمى، رقم 5914، 4/419. مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل:حسين النوري الطبرسي1/14. بصائر الدرجات 261/2، 361/4، 461/8).
ثانياً:الجامعة أو كتاب علي:
- يقول الإمام الصادق (ع) في وصف الجامعة:"تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج، فيها كل ما يحتاج الناس إليه، وليس من قضية إلا وهي فيها حتى أرش الخدش".(معاني الأخبار: أبو جعفر محمد بن بابويه القمي 1/112. الإرشاد: المفيد ص 472 والاحتجاج ص273، الباب 154، مستدرك الوسائل 18/282، بصائر الدرجات عدة روايات)
-عن الفضيل بن يسار قال، قال أبو جعفر عليه السلام، يا فضيل عندنا كتاب علي سبعون ذراعاً...".(روضة الواعظين:الشيخ زين المحدثين محمد بن الفتال النيسابوري، وضع المقدمة السيد محمد مهدي السيد حسن الجرسان، منشورات الرضي -قم– إيران،1/211. بصائر الدرجات: أبو جعفر محمد الصفار رقم10، 31،3/174).
- عن عبد الله بن أيوب عن أبيه قال سمعتُ أبا عبد الله يقول: ما ترك علي شيعته وهم يحتاجون إلى أحدث الحلال والحرام حتى إنا وجدنا في كتابه أرش الخدش. قال: ثم قال: أما إنك إن رأيت كتابه لعلمت أنه من كتب الأولين". (بصائر الدرجات: ص166).
-عن أبي عبد الله الصادق (ع) قال:"إن عندنا ما لا نحتاج معه إلى الناس، وإن الناس ليحتاجون إلينا، وإن عندنا كتابا أملاه رسول الله (ص) وخطه علي (ع) صحيفة فيها كل حلال وحرام".(الكافي 1/241، باب ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة. بصائر الدرجات 142/1، الباب 12، باب في الأئمة (ع) إن عندهم الصحيفة الجامعة. بحار الأنوار 26/45. الفصول المهمة في أصول الأئمة: الحر العاملي2/478).
ثالثاً: مصحف فاطمة رضي الله عنها:
   يزعم الشيعة بأنه قد دوّن فيه علم ما يكون، مما سمعته الزهراء عليها السلام من حديث الملائكة بعد وفاة أبيها صلى الله عليه وآله وسلم. وذلك تسكيناً لها على حزنها لفقد أبيها صلَّى الله عليه وسلم. وتدعي كتب الشيعة نزول مصحف على فاطمة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
   جاء في الكافي وفي غيره من المصادر الشيعية عن مصحف فاطمة رضي الله عنها:"إن الله تعالى لما قبض نبيه صلى الله عليه وسلم دخل على فاطمة عليها السلام من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا الله عز وجل، فأرسل الله إليها ملكًا يسلي غمها، ويحدثها فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين رضي الله عنه فقال: إذا أحسست بذلك، وسمعت الصوت قولي لي، فأعلمته بذلك، فجعل أمير المؤمنين رضي الله عنه يكتب كل ما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفًا..أما إنّه ليس فيه شيء من الحلال والحرام ولكن فيه علم ما يكون".(أصول الكافي1/240، بحار الأنوار 22/545،26/44). وقد صحَّح الرواية محمد باقر المجلسي.(انظر مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول: محمد باقر المجلسي3/54، 5/314).
  تفيد هذه الرواية بأنّ الغرض من هذا المصحف أمر يخص فاطمة رضي الله عنها وحدها، وهو تسليتها وتعزيتها بعد وفاة أبيها صلى الله عليه وسلم، وأنّ موضوعه "علم ما يكون"، وما أدري كيف يكون تعزيتها بإخبارها بما يكون وفيه على ما تنقله الشيعة قتل أبنائها وأحفادها، وملاحقة المحن لأهل البيت؟! ثمّ كيف تعطى فاطمة "علم ما يكون" وهو:"علم الغيب"، ورسول الهدى يقول كما أمره الله: (وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ) فهل هي أفضل من رسول الله؟!!".(أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثنى عشرية عرض ونقد:الدكتور ناصر بن عبد الله بن علي القفاري 1/327).
      والعجيب وجود روايات أخرى تبين أنّه يوجد فيه علم ما يكون، وعلم الحدود والديات، حتى فيه أرش الخدش، بل فيه التشريع كله فلا يحتاج فيه الأئمة معه إلى أحد، يقول كما يروي ثقة الإسلام عندهم الكليني:إن أبا عبد الله قال عن مصحف فاطمة: "ما أزعم أن فيه قرآنًا، وفيه ما يحتاج الناس إلينا، ولا نحتاج إلى أحد حتى فيه الجلدة ونصف الجلدة وربع الجلدة وأرش الخدش" (أصول الكافي1/240). فهذا يعني  أنَّ القوم ليسوا بحاجة إلى القرآن الكريم، وأنهم استغنوا عنه بمصحف فاطمة، وإذا كان الأمر كذلك فللمسلمين دينهم، وللشيعة الروافض دينها الخاص بها؟!
     ومصحف فاطمة يُعتبر من جملة ودائع الإمامة، قال الإمام الرضا عليه السَّلام وهو يَعُّد علامات الإمام المعصوم عليه السَّلام، قال: "ويكون عنده مصحف فاطمة عليها السَّلام".(الخصال: 528. بحار الأنوار:المجلسي، طبعة مؤسسة الوفاء، بيروت- لبنان، 1414هـ، 25/117).
 
 
ومن مروياتهم في مصحف فاطمة:-
-عن أبي عبيدة عن أبي عبد اللّه عليه السلام:"أن فاطمة مكثت بعد رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم خمسة وسبعين يوما, وكان دخلها حزن شديد على أبيها, وكان جبرائيل عليه السلام يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها, ويطيب نفسها, ويخبرها عن أبيها ومكانه، ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها, وكان علي عليه السلام يكتب ذلك، فهذا مصحف فاطمة سلام الله عليها".(أصول الكافي 1/241.بحار الأنوار 22/546،26/41،43/79، بصائر الدرجات 43/79).
-عن أبي حمزة أن أبا عبد اللّه عليه السلام قال:" قال: مصحف فاطمة عليها السلام ما فيه شيء من كتاب الله وإنما هو شيء ألقي عليها بعد موت أبيها صلوات الله عليها". (بحار الأنوار 26/48.(
-عن عنسبة بن مصعب عن أبي عبد اللّه عليه السلام:"ومصحف فاطمة، أما واللّه ما أزعم أنه قرآن".(بحار الأنوار26/45).
-عن الحسين بن أبي العلاء قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول (إن عندي..ومصحف فاطمة ما أزعم أن فيه قرآنا".(بحار الأنوار 26/37.(
-عن محمد بن عبد الملك عن أبي عبد اللّه عليه السلام:"وعندنا مصحف فاطمة سلام الله عليها أما واللّه ما هو بالقرآن".(بحار الأنوار 26/38،47/271.(
-عن علي بن سعيد عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:"وفيه مصحف فاطمة ما فيه آية من القرآن".(بحار الأنوار26/43, 47/272).
- عن علي بن أبي حمزة عن الكاظم عليه السلام قال:"عندي مصحف فاطمة، ليس فيه شيء من القرآن".(بحار الأنوار 26/45).
    وتزعم الشيعة بأن مصحف فاطمة ثلاثة أضعاف القرآن: فعن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:"وإنّ عندنا لمصحف فاطمة سلام الله عليها، وما يدريهم ما مصحف فاطمة سلام الله عليها؟ قال، قلت: وما مصحف فاطمة سلام الله عليها؟ قال:"مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، واللّه ما فيه من قرآنكم حرف واحد".(الكافي1/239, بحار الأنوار26/39. الفصول المهمة في أصول الأئمة: الحر العاملي 506/2. دراسات في الحديث والمحدثين:هاشم معروف الحسني، دار التعارف للمطبوعات - بيروت- ص300). وهذه الأسطورة يرويها ثقة الإسلام-عندهم- الكليني بسند صحيح كما يقرره شيوخهم.(انظر:الشّافي شرح أصول الكافي3/197(.
     وممّا يدلُّ على كذبهم وجود بعض الروايات عندهم التي تتحدث عن مصحف فاطمة أنه من إملاء رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وخط علي عليه السلام: فعن علي بن سعيد عن أبي عبد اللّه عليها السلام:"وعندنا واللّه مصحف فاطمة، ما فيه آية من كتاب اللّه وإنّه لإملاء رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وخط علي عليه السلام بيده".(بحار الأنوار 26/41, 47/271, بصائر الدرجات رقم 15،27،29، 2/183).
-وعن محمد بن مسلم عن أحدهما عليه السلام"وخلفت فاطمة مصحفا ما هو قرآن ولكنه كلام من كلام اللّه، أنزل عليها إملاء رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وخط علي".(بحار الأنوار 26/42, والصفار, بصائر الدرجات ص155).
    والمضحك أنّه توجد روايات أخرى تشير إلى أن المصحف ألقي على فاطمة من السماء، ولم يكن المملي رسول الله، ولا خط علي، ولم يحضر ملك يحدثها ويؤنسها ليكتب عليّ ما يقوله الملك، تقول الرواية:"مصحف فاطمة عليها السلام ما فيه شيء من كتاب الله وإنما هو شيء ألقي عليها".(بحار الأنوار 26/48، بصائر الدرجات ص43).
   وننوه هنا بأنّ الشيعة تزعم وجود لوح فاطمة غير المصحف،إذ له صفات أخرى منها:أنه نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم وأهداه لفاطمة، وقد نقلوا عن لوح فاطمة بعض النصوص التي تؤيد عقائدهم. فقد روى صاحب الوافي عن الكافي عن أبي بصير عن أبي عبد الله قال: قال أبي لجابر بن عبد الله الأنصاري:إن لي إليك حاجة متى يخف عليك أن أخلو بك فأسألك عنها؟ قال له جابر:في أي الأحوال أحببت، فخلا به في بعض الأيام فقال له:يا جابر، أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أخبرتك به أمي أنه في ذلك اللوح مكتوب، فقال جابر:أشهد بالله أني دخلت على أمك فاطمة عليها السلام في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهنّيتها بولادة الحسين فرأيت في يديها لوحًا أخضر ظننت أنه من زمرد ورأيت فيه كتابًا أبيض شبه لون الشمس فقلت لها:أبي وأمي أنت يا بنت رسول الله ما هذا اللوح؟ فقالت: هذا لوح أهداه الله تعالى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم، فيه اسم أبي واسم بعلي واسم ابني واسم الأوصياء من ولدي، وأعطانيه أبي ليبشرني بذلك. قال جابر:فأعطتنيه أمك فاطمة عليها السلام فقرأته واستنسخته، فقال أبي: فهل لك يا جابر أن تعرضه علي؟ قال:نعم، فمشى معه أبي إلى منزل جابر فأخرج صحيفة من رق فقال:يا جابر، انظر في كتابك لأقرأ عليه، فنظر جابر في نسخته وقرأ أبي، فما خالف حرف حرفًا، فقال جابر:أشهد بالله أني هكذا رأيته في اللوح مكتوبًا:"بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لمحمد نبيه ونوره وسفيره وحجابه ودليله، نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين، عظم يا محمد أسمائي واشكر نعمائي..".(انظر نصه في كتب الشيعة: الكليني:الكافي1/527، 528، الفيض الكاشاني:الوافي، أبواب العهود بالحجج والنصوص عليهم صلوات الله وسلامه، المجلد الأول 2/72. وانظر: الاحتجاج:الطبرسي 1/84-87. إكمال الدين:ابن بابويه القمي ص301-304. أعلام الورى بأعلام الهُدى:أبو علي الطبرسي ص152. الاستنصار في النص على الأئمة الأطهار:أبو الفتح محمد بن على بن عثمان الكراجكى ص18).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احلام ( همتي للجنان )
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 16/11/2015

مُساهمةموضوع: رد: الكتب المقدسة عند الشيعة   السبت 12 مارس 2016, 5:31 am

رابعاً:-الصحيفة السجادية:
      وهي مجموعة من الأدعية تبلغ (54) دعاءً، يضمها كتيب من القطع الصغير، تصل صفحاته حسب طبعة دار التبليغ الإسلامي 319 صفحة، وقد طبعت أيضا في مطبعة دار الكتب الإسلامية 1321ه.
   هذه الصحيفة منسوبة إلى إمام أهل البيت في زمنه، ناصر السنة، وقامع البدعة، الإمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. المولود سنة 38 هـ، والمتوفى سنة 94 هـ. يقول محمد جواد مغنية الرئيس السابق للمحكمة الجعفرية ببيروت:"الصحيفة السجادية التي تعظمها الشيعة، وتقدّس كل حرف منها".(التفسير الكاشف: محمد جواد مغنية 10/515).
      وتدعى هذه الصحيفة عند الشيعة بـزبور آل محمد، وإنجيل أهل البيت.(انظر مواضع عدة من بحار الأنوار104/210،107/45،110/242).
    ويزعمون بأنّها من أهمّ النصوص الإسلامية، وأكثرها اعتماداً من بعد القرآن الكريم. وهو مجموعة أدعية الإمام السجاد (ع) كتبت بيد ولده الإمام الباقر (ع) بحضور الإمام الصادق (ع) أيضاً. يقول راوي الكتاب في المقدمة أن هذه الأدعية كانت أولاً 75 دعاءً فُقد منها 11 دعاءً. وما يعرف اليوم بالصحيفة السجادية الكاملة يحتوي على مجرد 54 دعاءً. وكانت في مختلف الموضوعات التربوية الدينية، فهي تعليم للدين والأخلاق في أسلوب الدعاء، أو دعاء في أُسلوب تعليم للدين والأخلاق، وهي بحقّ بعد القرآن، ونهج البلاغة من أعلى أساليب البيان العربي، وأرقى المناهل الفلسفية في الإلهيات.(عقائد الإمامية: محمد رضا المظفر ص118- 119).
     و"إنّ طابع السجادية تعمّد إخراجها على هيئة طباعة القرآن العظيم لما يدعون بأنها "زبورهم"، و"إنجليهم"، ولم يجرؤا أن يقولوا:"قرآنهم"، بل قالوا:أخت القرآن، وربما يكون في هذا الإخراج تغرير بالجاهلين وخداع للغافلين".(حقيقة ما يُسمى زبور آل: د. ناصر بن عبد الله القفاري، دار الفضيلة- الرياض، ص4-5).
      وقد نشرت في هذا العصر بطبعات أنيقة، وتعمدوا إخراجها بصورة تشابه في شكلها طبعات القرآن، لأنّ هذه الصحيفة في موازينهم شقيقة القرآن في القدسية والتعظيم، ولذا يسمونها" أخت القرآن" و"إنجيل أهل البيت" و"زبور آل محمد".(الذريعة إلى تصانيف الشيعة:الشيخ آقا بزرك الطهراني 354/18. وانظر: معالم العلماء:أبو عبد الله محمد على بن شهر آشوب بن كياكى، ص131،125).
أمر مؤسف:-
      وممّا يؤسف له أنّه قد تمَّ طبع الصحيفة السجادية وتوزيعها في قطاع غزة برعاية جمعية الأنصار الخيرية، وأُطلق عليها (الطبعة الفلسطينية)، وقد كتب أحد الجهلة بمعتقدات الشيعة مقدّمةً لها، غالى في مدحها وتعظيمها، وحشا مقدمته بآراء سقيمة، وأفكار فاسدة، بعضها من هذيان الصوفية (عقيدة الفناء)، وبعضها من ضلالات الشيعة، كما ترضى صاحب المقدمة عن الهالك آية الله الخميني.(انظر الكنز المفقود الصحيفة السجادية:الطبعة الفلسطينية، تحت رعاية جمعية الأنصار الخيرية ص 6-8، 9، وانظر شركيات الخميني ص 167، وما بعدها كتابنا هذا).
       قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"الأدعية المأثورة في صحيفة علي بن الحسين أكثرها كذب على علي بن الحسين".(منهاج السنة:ابن تيمية 6/306). وأيضاً:"وفي مضامين هذه الصحيفة ما يثبت ذلك من ادعاء الوصايا والإمامة، والغلو في الآل، ودعوى بأنّهم يعلمون ما كان وما سيكون، والتوسل المبتدع في الدعاء".(انظر:دعاءه في ذكر آل محمد عليهم السلام:الطبعة الفلسطينية ص 24)، وهذا كافٍ في الحكم على هذه الصحيفة أو على أكثرها بحكم شيخ الإسلام. وقد تفرّد بنقلها الروافض، ولا حجّة في نقلهم، وادعوا في بدايتها أنّها سريّة التداول.انظر الصحيفة السجادية ص9 وما بعدها".(حقيقة ما يُسمى زبور آل:محمد:د.ناصر بن عبد الله القفاري، دار الفضيلة- الرياض، ص 9-10).
خامسا: الجفر:-
زعمت الشيعة اسم الجفر أطلق على أحد أبواب العلم الذي دونه الإمام أمير المؤمنين (ع) من إملاء رسول الله (ص) على جلد، ويبدو أن كتاب الجفر غير الجامعة من ناحية المدلول الذي يتضمنه، فالجفر كما تفيد روايات الأئمة من أهل البيت (ع) يتضمن‏ حوادث المستقبل، وصحف الأنبياء السابقين، والكتب المنزلة قبل القرآن الكريم.(انظر أصول الكافي:1/239،241. وبحار الأنوار 13/225، 17/137. ومرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول: للمجلسي 3/269. وعقيدة الشيعة في الإمام الصادق ص66).
   وعن الصادق عليه السلام قال:"ويلكم نظرت في كتاب الجفر صبيحة هذا اليوم، وهو الكتاب المشتمل على علم المنايا والبلايا والرزايا، وعلم ما كان، وما يكون إلى يوم القيامة، الذي خص الله به محمدا والأئمة من بعده عليهم السلام".(بحار الأنوار 51/219-222، وكمال الدين وتمام النعمة: محمد بن بابويه القمى ص354).
      يقول بن خلدون:"ويزعمون أن فيه علم ذلك كله من طريق الآثار والنجوم لا يزيدون على ذلك ولا يعرفون أصل ذلك ولا مستنده‏.‏ واعلم أن كتاب الجفر كان أصله أن هارون بن سعيد العجلي وهو رأس الزيدية كان له كتاب يرويه عن جعفر الصادق وفيه علم ما سيقع لأهل البيت على العموم ولبعض الأشخاص منهم على الخصوص‏.‏ وقع ذلك لجعفر ونظائره من رجالاتهم على طريق الكرامة والكشف الذي يقع لمثلهم من الأولياء‏.‏ وكان مكتوباً عند جعفر في جلد ثور صغير فرواه عنه هارون العجلي، وكتبه وسماه الجفر باسم الجلد الذي كتب عليه، لأنّ الجفر في اللغة هو الصغير، وصار هذا الاسم علماً على هذا الكتاب عندهم، وكان فيه تفسير القرآن، وما في باطنه من غرائب المعاني مروية عن جعفر الصادق‏.‏ وهذا الكتاب لم تتصل روايته ولا عرف عينه، وإنّما يظهر منه شواذ من الكلمات لا يصحبها دليل‏.‏(تاريخ ابن خلدون 1/28، الفصل الثالث والخمسون في حدثان الدول والأمم).
      والأحاديث الواردة عن أهل البيت تبين أنّ الأئمة تحدثوا عن جِفارٍ أربعة لا عن جَفْرٍ واحد.(حقيقة الجفر، للشيخ أكرم بركات، الطبعة الثانية،1420 هجرية-1999م، دار الصفوة، بيروت، لبنان).
      روى المحدث والمفسر الكبير قطب الدين الراوندي في(الخرائج والجرائح 2/894)، حديثا جامعاً لأنواع الجفر، فقال:وكان عليه السلام يقول:"علمنا غابر، ومزبور، ونكت في القلوب، ونقر في الأسماع، وإنّ عندنا الجفر الأحمر والجفر الأبيض، ومصحف فاطمة عليها السلام، وإن عندنا الجامعة التي فيها جميع ما يحتاج الناس إليه، فسئل عن تفسيرها فقال:"أمّا الغابر فالعلم بما يكون، وأمّا المزبور فالعلم بما كان، وأمّا النكت في القلوب فالإلهام، والنقر في الأسماع حديث الملائكة نسمع كلامهم ولا نرى أشخاصهم، وأما الجفر الأحمر فوعاء فيه سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله، ولن يخرج حتى يقوم قائمنا أهل البيت، وأما الجفر الأبيض فوعاء فيه توراة موسى وإنجيل عيسى وزبور داود، وفيها كتب الله الأولى، وأما مصحف فاطمة ففيه ما يكون من حادث وأسماء كلّ من يملك إلى أن تقوم الساعة، وأمّا الجامعة فهي كتاب طوله سبعون ذراعا إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله من فلق فيه وخطّ علي بن أبي طالب بيده، فيه والله جميع ما يحتاج الناس إليه إلى يوم القيامة، حتى أرش الخدش والجلدة ونصف الجلدة..وقال:"ألواح موسى عندنا، وعصا موسى عندنا، ونحن ورثة النبيين، حديثي حديث أبي، وحديث أبي حديث جدّي، وحديث جدّي حديث علي بن أبي طالب، وحديث علي حديث رسول الله، وحديث الله قول الله عز وجل".(وأيضاً الكافي: الكليني1/264، 239، من باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام من كتاب الحجة. وبحار الأنوار12/47. وبصائر الدرجات: للصفار ص151، الباب14، وأحاديث قبله وبعده، والمفيد في الإرشاد 2/186، الطبرسي في الاحتجاج 2294/. والإربلي في كشف الغمة 2/381، وابن شهر آشوب في المناقب 4298/، في معالي أموره عليه السلام).
      أمّا الجفر الأول فهو كتابٌ، والثلاثة الأخرى أوعيةٌ ومخازن لمحتويات ذات قيمة علمية ومعلوماتية و معنوية كبيرة، وهذه الجِفار هي:-
1- كتاب الجَفْر:وهو كتابٌ أملاه رسول الله محمد صلَّى الله عليه وآله في أواخر حياته المباركة على وصيِّه وخليفته علي بن أبي طالب عليه السَّلام وفيه علم الأولين والآخرين، ويشتمل على علم المنايا والبلايا والرزايا وعلم ما كان ويكون إلى يوم القيامة.(الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار عليهم السلام:محمد باقر المجلسي، طبعة مؤسسة الوفاء، بيروت-لبنان،1414 هجرية،51 /219).
     قال جعفر الصادق عليه السَّلام:"ويلكم إني نظرت في كتاب الجفر صبيحة هذا اليوم وهو الكتاب المشتمل على علم المنايا والبلايا والرزايا، وعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة، الذي خص الله تقدس اسمه به محمدا والأئمة من بعده عليه وعليهم السلام، وتأملت فيه مولد قائمنا وغيبته وإبطاءه وطول عمره، وبلوى المؤمنين به من بعده في ذلك الزمان، وتولد الشكوك في قلوبهم من طول غيبته وارتداد أكثرهم عن دينهم وخلعهم ربقة الإسلام من أعناقهم التي قال الله تقدس ذكره وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ يعني الولاية فأخذتني الرقة واستولت علي الأحزان".(بحار الأنوار51 /219)
2-الجَفْر الأبيض: وهو وعاءٌ جلد ماعز أو ضأن يحتوي على كتب مقدسة ليس من ضمنها القرآن الكريم. فقد رُوي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السَّلام أنه قال:"وأما الجفر الأبيض فوعاء فيه توراة موسى وإنجيل عيسى وزبور داود وكتب الله الأولى".(بحار الأنوار26/18. بصائر الدرجات: للصفار43/79.). ورَوى المُحَدِّث الكُليني بإسناده عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السَّلام يَقُولُ:"إِنَّ عِنْدِي الْجَفْرَ الْأَبْيَضَ". قَالَ:قُلْتُ فَأَيُّ شَيْ‏ءٍ فِيهِ؟ قَالَ:"زَبُورُ دَاوُدَ وَتَوْرَاةُ مُوسَى وَإنْجِيلُ عِيسَى وَصُحُفُ إِبْرَاهِيمَ عليه السَّلام وَالْحَلَالُ وَالْحَرَامُ وَمُصْحَفُ فَاطِمَةَ، مَا أَزْعُمُ أَنَّ فِيهِ قُرْآناً وَفِيهِ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْنَا وَلا نَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ حَتَّى فِيهِ الْجَلْدَةُ وَنِصْفُ الْجَلْدَةِ وَرُبُعُ الْجَلْدَةِ وَأَرْشُ الْخَدْشِ".(الكافي:الكُليني، طبعة دار الكتب الإسلامية، 1365 هـ، طهران، إيران 1/240).
3- الجَفْر الأحمر:وهو وعاء جلد ماعز أو ضأن يحتوي على السلاح، وفيه سلاح رسول الله صلَّى الله عليه وآله.رَوى المُحَدِّث الكُليني عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السَّلام يَقُولُ:"وَعِنْدِي الْجَفْرَ الأحْمَرَ".قَالَ قُلْتُ: وَأَيُّ شَيْ‏ءٍ فِي الْجَفْرِ الأحْمَرِ؟ قَالَ:"السِّلَاحُ، وَذَلِكَ إِنَّمَا يُفْتَحُ لِلدَّمِ يَفْتَحُهُ صَاحِبُ السَّيْفِ لِلْقَتْلِ".(الكافي 1/240. دراسات في الحديث والمحدثين:هاشم معروف الحسني ص301).
     ورَوى الشيخ المُفيد عن أبي بصير عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السَّلام أنه قال:"وأما الجفر الأحمر فوعاءٌ فيه سلاح رسول الله صلَّى الله عليه وآله ولن يظهر حتى يقوم قائمنا أهل البيت".(الإرشاد في معرفة حُجَج الله على العباد:الشيخ المُفيد محمد بن محمد النُعمان، 1413ه، قم، إيران 2/186). وعن عنبسة بن مصعب قال كنّا عند أبي عبد اللّه وفي آخر الحديث قول الإمام عن الجفرين: ينطق أحدهما بصاحبه, فيه سلاح رسول اللّه والكتب ومصحف فاطمة، أمّا واللّه ما أزعم أنّه قرآن".(بحار الأنوار  26 / 45 ، 42، 47/ 271. بصائر الدرجات: للصفار رقم (9) ص 154،156).
4- الجَفْر الكبير الجامع: وهو جلد ثور مدبوغ، يرى بعضهم أنه يشتمل على الجِفار الثلاثة الآنفة الذكر، أي كتاب الجفر والجفر الأبيض والأحمر وهما مضمومان إلى بعضهما. فقد رُوي عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ:سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السَّلام بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنِ الْجَفْرِ؟ فَقَالَ:هُوَ جِلْدُ ثَوْرٍ مَمْلُوءٌ عِلْماً".(الكافي1/241). ورُوي عن علي بن سعد في حديث قال فيه:"وأما قوله في الجفر فإنما هو جلد ثور مذبوح كالجُراب، فيه كتب وعلم ما يحتاج الناس إليه إلى يوم القيامة من حلال وحرام إملاء رسول الله صلَّى الله عليه وآله وخطه علي عليه السَّلام بيده وفيه مصحف فاطمة، ما فيه آية من القرآن، وإنّ عندي خاتم رسول الله صلَّى الله عليه وآله ودرعه وسيفه ولواءه وعندي الجفر على رغم أنف من زعم".(بصائر الدرجات ص 156).
أين هذه الجِفار:
     تنصُّ الروايات بأنّ هذه الجفار إنّما هي من مختصات أئمة أهل البيت الإثنا عشر وهم يتوارثونها، وينظرون فيها، ويطلعون على علومها، وليس لأحد سواهم ذلك، فقد رَوى نُعَيْمٍ الْقَابُوسِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ موسى بن جعفر الكاظم عليه السَّلام أَنَّهُ قَالَ:"إِنَّ ابْنِي عَلِيّاً أَكْبَرُ وُلْدِي وَأَبَرُّهُمْ عِنْدِي وَأَحَبُّهُمْ إِلَيَّ وَهُوَ يَنْظُرُ مَعِي فِي الْجَفْرِ وَلَمْ يَنْظُرْ فِيهِ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ".(الكافي 1/311. كتاب الغيبة:أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي مؤسسة المعارف الإسلامية -قم - ص35).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الكتب المقدسة عند الشيعة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلعة أهل السنة :: التعريف بالشيعة :: الوشـيعـة في كشف كفريات وشنائع الشيعة-
انتقل الى: