قلعة أهل السنة
نرحب بتواجدك



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 طعن الرافضة في بعض امهات المؤمنين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو هارون الشمري
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 386
تاريخ التسجيل : 19/11/2015

مُساهمةموضوع: طعن الرافضة في بعض امهات المؤمنين   الثلاثاء 29 ديسمبر 2015, 10:23 am

طعن الرافضة في بعض امهات المؤمنين


قال الشيرازي القمي : " مما يدل على إمامة أئمتنا الإثنى عشر، أن عائشة كافرة مستحقة للنار، وهو مستلزم لحقية مذهبنا وحقية أئمتنا الإثنى عشر، لأن كل من قال بخلافة الثلاثة اعتقد إيمانها وتعظيمها وتكريمها، وكل من قال بإمامة الإثنى عشر قال باستحقاقها اللعن والعذاب "  كتاب الأربعين - محمد طاهر القمي الشيرازي – ص 615 – 616
[rtl]ما هذا الحقد الكبير على اهل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , بحيث يكون التكفير لام المؤمنين رضي الله عنها , والحكم عليها بالنار يستلزم احقية المذهب !!! , اذا كانت احقية المذهب مستلزمة لتكفيرها , فلماذا لم يكفرها علي رضي الله عنه ؟ !!! , ولماذا اكرمها , وارجعها الى المدينة بعد الجمل ؟ !!! . هل الامامية اعلم من علي رضي الله عنه ؟ !!! , قال الحميري : " 282 - الحسن بن ظريف ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه : أن عليا عليه السلام[/rtl]
.........................................
318 - جعفر ، عن أبيه عليه السلام: أن عليا عليه السلام لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ، ولكنه كان يقول : " هم إخواننا بغوا علينا " قرب الاسناد - الحميري القمي - ص 94
وفي مسند زيد بن علي : " حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي عليهم السلام انه أتاه رجل فقال يا أمير المؤمنين أكفر أهل الجمل وصفين وأهل النهروان ؟ قال لا ، هم إخواننا بغوا علينا فقاتلناهم حتى يفيئوا إلى امر الله عز وجل "  مسند زيد بن علي - زيد بن علي - ص 410
ان عليا رضي الله عنه ينفي التكفير , وينفي الشرك , والنفاق لمن قاتله , ويثبت لهم الاخوة الايمانية , فمن لم يكن مشركا , ولا منافقا , ولا كافرا , فهو مؤمن قطعا .
ولقد سمى الله تعالى المتقاتلين مؤمنين , ولم يخرجهم من الايمان , واثبت لهم الاخوة الايمانية , فقال تعالى : {  وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10) : الحجرات } , ولننقل باقي كلام الامامية الذي خالفوا فيه احكام علي رضي الله عنه , وكفروا من حكم عليه القران الكريم , وعلي رضي الله عنه بالايمان .
قال محمد تقي المجلسي : " (و أما) إنكار معاوية وعائشة فإنهما خارجان عن الدين وليسا من المسلمين "  روضة المتقين – محمد تقي المجلسي – ج 2 ص 218
وقال علي بن يونس : " ومما يدل على خروج النساء قوله  لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ولو كن مقصودات لم تخرج عائشة عن الاسلام " الصراط المستقيم - علي بن يونس العاملي - ج 1  ص 187
وقال محمد تقي المجلسي : " و روى العامة في صحاحهم أخبارا كثيرة عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال: الوصية حق على كل مسلم، و رووا عن الزنديقة أنها قالت متى أوصى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و كان رأسه عند نحري حتى مات، حين قيل لها إن عليا عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أوصى إلى "  روضة المتقين - محمد تقي المجلسي – ج 11 ص 15
وقال المجلسي : " قوله تعالى : " ضرب الله مثلا " أقول : لا يخفى على الناقد البصير والفطن الخبير ما في تلك الآيات من التعريض بل التصريح بنفاق عائشة وحفصة وكفرهما " بحار الأنوار - المجلسي - ج 22 ص 233
 
وقال الشيرازي القمي : " ومما يدل على كفرها وكفر حفصة : أنهما تظاهرها على رسول الله صلى الله عليه وآله ، وشبههما الله بامرأة نوح وامرأة لوط ، وهما كافرتان وقد تضمن ما ذكرناه سورة التحريم "  كتاب الأربعين - محمد طاهر القمي الشيرازي - ص 626
ان تكفير الامامية لعائشة , وحفصة رضي الله عنهما طعن برسول الله صلى الله عليه واله وسلم قبل ان يكون طعن بهما رضي الله عنهما , فقد قال الله تعالى في كتابه العزيز  : { وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنْفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (10) : الممتحنة } , فهل خفي هذا الحكم على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , وعلمه الامامية  ؟ !!! , فنقول لو كانت عائشة وحفصة رضي الله تعالى عنهما كافرتان لطلقهما رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قطعا , ولكن نقول لعن الله المنافقين الزنادقة الذين طعنوا برسول الله صلى الله عليه واله وسلم وزوجاته .
وقال علي بن يونس العاملي : "  فصل * ( في ام الشرور) * أكثر اعتقاد القوم على رواياتها "  الصراط المستقيم - علي بن يونس العاملي - ج 3 ص 161
 
لقد قال الله تعالى في القران الكريم : { النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ (6) : الاحزاب } , ففي هذه الاية الكريمة قد بين الله تعالى لنا ان زوجات رسول الله صلى الله عليه واله وسلم امهات للمؤمنين , والزنديق الرافضي علي بن يونس العاملي يقول ام الشرور , فهل نأخذ بما جاء في القارن , ام نأخذ بما قاله الزنديق العاملي هذا ؟ !!! , وجاء في كتب الامامية ان علي رضي الله عنها قد سمى عائشة رضي الله عنها بعد حرب الجمل بأم المؤمنين , فقد جاء في وسائل الشيعة للحر العاملي : " وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن وهب عن حفص ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن جده ، عن مروان بن الحكم قال : لما هزمنا علي ( عليه السلام ) بالبصرة رد على الناس أموالهم ، من أقام بينة أعطاه ، ومن لم يقم بينة أحلفه ، قال : فقال له قائل : يا أمير المؤمنين اقسم الفئ بيننا والسبي ، قال : فلما أكثروا عليه قال : أيكم يأخذ أم المؤمنين في سهمه ؟ فكفوا . محمد بن علي ابن الحسين في كتاب ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد ، والحميري ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : قال مروان بن الحكم وذكر مثله  . ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) عن السندي بن محمد عن  أبي البختري ، عن جعفر ، عن أبيه مثله "  وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 15 - ص 78 – 79
لقد جاءت هذه الرواية بثلاثة اسانيد عن امير المؤمنين علي رضي الله عنه  فالسند الاول في تهذيب الاحكام للطوسي ج 6 ص 155 , والسند الثاني في علل الشرائع للصدوق ج 2 ص 603 , والسند الثالث في قرب الاسناد للحميري ص 132 , ففي هذه الرواية يسمي امير المؤمنين علي رضي الله عنه عائشة رضي الله عنها بأُم المؤمنين ولكن مع هذا نرى هذا الرافضي يقول عنها ام الشرور مخالفا لكتاب الله تعالى , ومخالفا لامير المؤمنين علي رضي الله عنه , ومخالفة القران , وعلي رضي الله عنه مما يتميز به الامامية مع ادعائهم التمسك بالقران , والعترة !!! , وادعائهم هذا شبيه بادعاء النصارى باتباع عيسى عليه السلام , وادعاء اليهود باتباع موسى عليه السلام .
  وقال المجلسي : " باب  ( عقاب من قتل نبيا أو إماما وانه لا يقتلهم  الا ولد زنا )
...........
 2 - الخصال : ابن الوليد عن الصفار عن ابن أبي الخطاب عن ابن أسباط عن إسماعيل بن منصور عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في قول فرعون : ( ذروني أقتل موسى  ) من كان يمنعه ؟ قال : منعته رشدته ، ولا يقتل الأنبياء وأولاد الأنبياء إلا أولاد الزنا. كامل الزيارة : محمد بن جعفر عن محمد بن الحسين عن ابن أسباط مثله. كامل الزيارة : أبي وجماعة مشايخي عن سعد عن ابن أبي الخطاب مثله .
3 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن عثمان بن عيسى عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا يقتل النبيين ولا أولادهم إلا أولاد الزنا  .
 4 - قصص الأنبياء : بالاسناد عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن عاقر ناقة صالح كان أزرق ابن بغي ، وإن قاتل علي صلوات الله عليه ابن بغي ، وكانت مراد تقول : ما نعرف له فينا أبا ولا نسبا ، وإن قاتل الحسين بن علي صلوات الله عليه ابن بغي وإنه لم يقتل الأنبياء ولا أولاد الأنبياء إلا أولاد البغايا  .
 5 - كامل الزيارة : أبي وابن الوليد عن سعد عن إبراهيم بن هاشم عن عثمان بن عيسى عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا يقتل النبيين وأولاد النبيين إلا أولاد  زنا  " بحار الأنوار - المجلسي - ج 27  ص 239 – 241
وقال ايضا : "  23 - شى: عن عبد الصمد بن بشير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: تدرون مات النبي أو قتل إن الله يقول: " أفان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم " فسم قبل الموت إنهما سقتاه، فقلنا: إنهما وأبوهما شر من خلق الله. بيان: يحتمل أن يكون كلا السمين دخيلين في شهادته (صلى الله عليه وآله) "  بحار الأنوار - المجلسي - ج 22  ص 516
وقال عبد الله شبر : " بيان : يمكن ان يكون كل من السمين لهما مدخل في شهادته صلى الله عليه واله فلا تعارض "  جلاء العيون – عبد الله شبر  – ج 1 ص 88
. وقال نجاح الطائي : " وجاء عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) : " لا يقتل الأنبياء وأولاد الأنبياء إلا أولاد الزنا "  . وجاء عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله ( الصادق ) ( عليه السلام ) قال : " تدرون مات النبي ( صلى الله عليه وآله ) أو قتل إن الله يقول : { أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم }  . فسم قبل الموت إنهما سقتاه "  . وتشير هذه الرواية إلى أن عائشة وحفصة سقتاه السم وقتلتاه . وجاء في رواية : عائشة وحفصة سقتاه ( سما ) . وقال المجلسي : " يحتمل أن يكون كلا السمين دخيلين في شهادته ". ويقصد المجلسي بالسمين سم خيبر والسم الثاني الذي سقوه في  أواخر أيامه في الدنيا . وقد ذكرنا بأن السم الثاني هو الذي قتله ، ولا أثر للسم الأول في ذلك لأن السم الأول كان في سنة 7 هجرية في فتح خيبر بينما قتل الرسول ( صلى الله عليه وآله ) في سنة 11 هجرية "  إغتيال النبي  - نجاح الطائي - ص 136 – 137
هل رايتم ايها القراء الكرام كيف يطعن هؤلاء الرافضة بعرض رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بأبشع الطعونات .
لقد وصل الحال بالرافضة الى اتهام زوجات رسول الله صلى الله عليه واله وسلم باغتياله , ولفقوا روايات على لسان بعض ائمة اهل البيت بأن الذي يقتل الانبياء ابن زنا , والعياذ بالله , فخلاصة النتيجة الطعن بعرض رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بشيء يتنزه عنه احاد الناس فضلا عن غيرهم .
كلما اطلعنا على معتقد الرافضة اكثر كلما جزمنا بأن هؤلاء لا علاقة لهم بالاسلام , وتعاليمه , ومقدساته , وان غايتهم الطعن بالاسلام من خلال الطعن برموزه بابشع الطعونات اسأل الله تعالى ان يهدي علماء الرافضة وعوامهم الى الدين الذي عليه اهل بيت النبي صلى الله عليه واله وسلم , وان يتركوا هذه المعتقدات التي جعلتهم من اشد المسيئين , والمحاربين لاهل البيت رضوان الله عليهم .
ومما يؤكد ما نعتقد به من ضلال الرافضة , وحقدهم على رموز الاسلام ما يرد عن مراجعهم بالتعرض الى رموز الاسلام , ومنهم ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها , فترى المرجع يتكلم بكلام يدل على انحطاطه , وخبثه في حقها وحق بعض الصحابة الكرام , ومن هؤلاء المراجع الخميني , حيث يقول : "  وأما سائر الطوائف من النصاب بل الخوارج فلا دليل على نجاستهم وإن كانوا أشد عذابا من الكفار ، فلو خرج سلطان على أمير المؤمنين عليه السلام لا بعنوان التدين بل للمعارضة في الملك أو غرض آخر كعائشة وزبير وطلحة ومعاوية وأشباههم أو نصب أحد عداوة له أو لأحد من الأئمة عليهم السلام لا بعنوان التدين بل لعداوة قريش أو بني هاشم أو العرب أو لأجل كونه قاتل ولده أو أبيه أو غير ذلك لا يوجب ظاهرا شئ منها نجاسة ظاهرية . وإن كانوا أخبث من الكلاب والخنازير لعدم دليل من إجماع أو أخبار عليه "  كتاب الطهارة - الخميني - ج 3  ص 337
[rtl]هل يقبل مراجع الامامية ان نقول على زوجة احدهم انها انجس من الكلب والخنزير ؟ ! .[/rtl]
[rtl]لو قلنا عن نرجس ام مهدي الامامية التي لم ترد رواية واحدة صحيحة عند الامامية على اسلامها , بل على وجودها , بأنها انجس من الكلب , والخنزير فماذا ستكون ردة فعل الامامية يا ترى !!! .[/rtl]
[rtl]بل لو قال نصراني , او يهودي على زوجة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بانها انجس من الكلب , والخنزير فما هو موقف الرافضة منه , هل  سيشجعوه , ام يردون عليه ؟ ! , واذا ردوا عليه فماذا سيقولون ؟ ! .[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طعن الرافضة في بعض امهات المؤمنين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلعة أهل السنة :: الرد على الشيعة :: إلزام الشيعة :: طعن الشيعة بآل البيت-
انتقل الى: